لقاء حول سبل تعزيز مقاطعة الاحتلال

نابلس - "القدس" دوت كوم- عماد سعاده - نظمت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية، لقاء حول سبل تعزيز المقاطعة وذلك في قاعة مدرسة الامهات في مدينة نابلس، بمشاركة كادر نسوي من مختلف المؤسسات والاطر والمراكز النسوية.

واشارت الناشطة النسوية مي قرادة الى أهمية المقاطعة كسلاح في وجه الاحتلال، فيما تحدثت عضو سكرتاريا اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل ومنسقة اللجنة الوطنية للحملة النسائية، ماجدة المصري، عن الدور المناط بالنساء وعضوات الحملة للتوعية باهمية المقاطعة، والتأكيد على التشبيك في هذا المجال بين المؤسسات الشريكة والمؤسسات والمراكز النسوية المختلفة.

واوضحت أهمية الوصول لاكبر قطاع نسوي بالقرى والمخيمات والمدينة والعمل من قبل المراكز والاطر النسوية على وضع خطة بسقف زمني مدته ثلاثة اشهر بالحد الادنى، مع تبيان الفئات المستهدفه وعمليات المتابعه مع لجان المتابعه.

وقدمت المصري شرحا عن تشكيلة اللجنة الوطنية والحملة النسائية في المحافظات ودورها في التأكيد على استراتيجية رفض التطبيع، والمضي في سياسة التمكين الاقتصادي وربطه بمكافحة العمل بالمستوطنات.

وأكدت على اهمية تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني عام 2015 الذي أكد على مشاركة كافة الفصائل والاتحادات الشعبية في المقاومة الشعبية، واعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال واعادة النظر في اتفاقية باريس الاقتصادية، وقضايا التنسيق الامني، والدفع نحو تعزيز المقاومة الشعبية ومقاومة الاستيطان، والعمل على تدويل النضال خاصة ان فلسطين اضحت عضوا مراقبا بالامم المتحده، والتوقيع على العديد من الاتفاقيات الدولية وصولا الى محكمة الجنايات الدولية والعمل على مساءلة اسرائيل.

واشار منسق اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل، محمود نواجعة، الى دور حملات المقاطعة محليا ودوليا، مشيدا بدور الحملة النسائية في الوطن بشكل عام ونابلس بشكل خاص.

وتطرق الى تأثير اللجنة الوطنية في حملات المقاطعه للشركات المستثمرة مع شركات اسرائيلية، والعمل على سحب استثمارها، والعمل مع الجاليات الفلسطينية والعربية والمتضامنين لتعزيز المقاطعه والضغط على الشركات.

وأشار نواجعة الى نداء المقاطعه الصادر عام 2003 بمضامين مهمه جدا لانهاء الاحتلال، وانهاء نظام الفصل العنصري، والتأكيد على حق العودة، والاشارة الى ان المقاطعة يجب ان تكون شاملة لكافة المناحي السياسية والاقتصادية والاكاديمية والفنية، موردا العديد من النماذج التي حققت نجاحات.

واوضح ما يقصد بالتطبيع على انه "العيش المشترك، وتحويل العلاقة ما بين الاحتلال والشعب المحتل الى علاقة طبيعية".

من ناحيتها، ركزت منسقة الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلة في نابلس، عصمت الشخشير، على الاهمية التراكمية للحملة من خلال عمل تراكمي بنشاطات وفعاليات تم تنفيذها خلال الفتره الماضيه، اضافة الى عقد هذا اللقاء وصولا لوضع خطة تنفيذية للحملة في نابلس، على أن تشمل القرى والمخيمات والمدينة بمراكزها النسوية والاطر والمؤسسات المختلفة.

وشددت الشخشير على اهمية التثقيف والوعي لدى المواطن الفلسطيني فيما يتعلق بالمنتج الاسرائيلي وما يروج لجودته وتبيان ما يضاف له من مواد حافظة ومحسنات للنكهه تضر بصحة المواطن، والتركيز على ضروة التوجه نحو المنتج الفلسطيني والعمل على دعمه.

وأشارت الى اهمية زيارة المصانع المحلية، والتشبيك مع لجنة حماية المستهلك واصحاب المصانع، والعمل على تحسين وضع العامل الفلسطيني في الشركات والمصانع المحلية.

وتحدثت الشخشير عن قضية عمل النساء في المستوطنات وضروة خلق البدائل. واشارت كذلك الى اهمية دور الاعلام في هذا المجال، والحاجة الى وضع خطة اعلامية تساعد في الوصول لكل بيت فلسطيني بهدف تعزيز المقاطعة.