الشمالي: إسرائيل تسعى للاحتفاظ بالسوق الفلسطينية وتحد من التعامل التجاري مع الاردن

عمان - "القدس" دوت كوم- كشف مسؤول أردني، عن أن إجراءات إسرائيل ، هي سبب تواضع حجم التبادل التجاري مع السلطة الفلسطينية، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الأردن هو البوابة الرئيسة للاقتصاد الفلسطيني.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، عن أمين عام وزارة الصناعة والتجارة يوسف الشمالي قوله، على هامش بدء الاجتماعات الفنية للجنة التحضرية العليا بين الأردن وفلسطينين اليوم ، إن إسرائيل "تسعى للاحتفاظ بالسوق الفلسطينية أمام تجارتها".

وتناقش الاجتماعات التي بدأت بمقر وزارة الصناعة والتجارة في العاصمة عمّان، ورأسها عن الجانب الفلسطيني الرئيس التنفيذي لهيئة المدن الصناعية الفلسطينية الدكتور علي شعث، أجندة شاملة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين بمختلف المجالات وبخاصة الاقتصادية منها.

ورأى المسؤول الأردني، أن "تحرير الاقتصاد الفلسطيني من السيطرة الاسرائيلية لا تتم الا بتقوية الروابط بين الاقتصادين الأردني والفلسطيني، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما وصولا إلى العمق العربي"، مؤكدا على ان الاردن "يسعى لتعزيز وتقوية صمود شعب فلسطين واقتصاده بقدر ما تسمح به الظروف والإمكانيات الذاتية والمشتركة" بحسب قوله.

وبين الشمالي، أن "تنمية علاقات البلدين (الأردن والسلطة الفلسطينية) الاقتصادية يتطلب وضع أسس وأطر حديثة وفعالة تكفل تنمية وتطوير التبادل التجاري والاستثماري .. وبما يعود على الجانبين بالمنافع المشتركة ".

وعبر عن أمله في أن تؤدي نتائج الاجتماعات إلى "إحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والتجارية الأردنية الفلسطينية، بحيث ترتفع إلى المستوى المأمول والذي ينسجم مع طموحات الجانبين".

يشار إلى أن مصدرا أردنيا مسؤولا ، صرح أمس لاحدى وسائل الاعلام ، أن حكومة بلاده استثنت رجال الأعمال الفلسطينيين المقيمين في مناطق السلطة بالضفة الغربية، من التسهيلات التي منحتها أخيرا للمستثمرين الأجانب، التي تتعلق بتبسيط إجراءات الاستثمار واختصار زمن الحصول على الموافقات اللازمة.

وقال المصدر إن أحد الاعتبارات التي منعت الأردن من تقديم تسهيلات إضافية للمستثمر الفلسطيني هو طلب تقدمت به السلطة الفلسطينية لمنع خروج رأس المال الفلسطيني .