آيزنكوت: حزب الله أخطر عدو ونأمل ببناء ميناء لغزة وتحسين حياة السكان

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - قال غادي آيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن جيشه يعتبر حزب الله أخطر عدو له، وأن الجبهة الشمالية أكثر خطورة من غيرها مع ارتفاع احتمالات المواجهة.

وشدد آيزنكوت في حديث مطول مع صحيفة يديعوت أحرونوت، أن حسن نصر الله سيكون هدفًا رئيسيًا للاغتيال في أي مواجهة مقبلة على جبهة لبنان. مشيرًا إلى أنه خلال الحرب الأخيرة في لبنان حاول الجيش اغتياله ونفذ هجمات على مباني كان بداخلها ولذلك هو منذ 11 عامًا في يعيش في المخابئ أسفل الأرض.

وأشار إلى أن إسرائيل لا ترغب بفتح مواجهة مع أي جهة كانت، وخاصةً في الشمال ومع حزب الله الذي لا يزال يخسر الكثير من جنوده في حربه بسوريا، حيث قتل 2000 وأصيب 7 آلاف آخرين من جنوده.

وأضاف "لكن أي محاولات للإضرار بأمن إسرائيل من خلال التسلل عبر الحدود، فإن حزب الله ومن خلفه حماس يعلمون أنهم سيدفعون ثمنًا غاليًا .. هم يعلمون جيدًا ما هو الثمن الذي لا يحتمل دفعه".

وتابع "لا أريد التهديد، لكن في المواجهة المقبلة ستكون لدينا سياسة استخدام القوة أكثر مما هي عليها الآن، وقد قمنا بتحسين قدراتنا، بما فيها الاستخبارية، ليس لدي شك في قدرة الجيش على هزيمة حزب الله والإضرار به".

وواصل "الجيش يعمل ليل نهار من أجل أمن إسرائيل، قواتنا تعمل بشكل سري وعلني وفي كل ليلة تنفذ مهام، ونعمل بنجاح لمنع امتلاك أعدائنا أسلحة وصواريخ متطورة ودقيقة.. الجيش يعمل بحرية واسعة جدًا وحققنا قوة ردع كبيرة.. في الحقيقة نفذنا مئات الهجمات على عدة جبهات ولم يكن هناك رد فعل واحد وهذا يؤكد قوة الردع الكبيرة للجيش".

وتطرق آيزنكوت للوضع في قطاع غزة، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يدعم مبدئيًا إقامة ميناء ولكن مقابل تنفيذ شروط بإعادة جثث الجنود الإسرائيليين والمدنيين المحتجزين لدى حماس. مشيرًا إلى أن الجيش يشعر بقلق تجاه الوضع الاقتصادي وحياة السكان وأنه يرغب في تحسينها لما في ذلك مصلحة له خاصةً، وأن ذلك سيؤثر على الوضع الأمني وسيكون هناك واقع حياة جديدة.

وأشاد آيزنكوت بحالة الهدوء الكبيرة على حدود القطاع لأول مرة منذ عام 1967، لقد نجحنا بخلق قوة الردع لكن ذلك لا يعني أن حماس توقفت بجهودها لبناء ترسانتها العسكرية. مشيرًا إلى أن الجيش يسعى لإبقاء حماس تحت قوة الردع مع تحسين حياة السكان.

وقال إن الوضع الصعب في غزة الذي تعيشه حماس أجبرها على المصالحة مع فتح وإعلان حلّ اللجنة الإدارية، ونحن لا نرى وجود حكومة فلسطينية معتدلة إلا حكومة السلطة رغم كل أوجه القصور فيها.

وهدد حماس برد قاس في حال اخترقت أنفاقها من جديد المناطق الإسرائيلية على الحدود. مشيرًا إلى أنه يجري العمل بشكل كبير في الجدار الجديد على الحدود.

كما تطرق آيزنكوت للوضع بالضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الجيش معني بالحفاظ على الهدوء الحالي الذي تم استعادته بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية. مضيفًا "لدينا مصلحة تتمثل في العمل بحزم ضد الإرهاب من جهة، وتهيئة حياة أفضل للسكان من جهة أخرى".