شبان من قرية الولجة يتصدون لمظاهرة نظمها نشطاء فلسطينيون واسرائيليون

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج - رفض نشطاء من قرية الولجة شمال غربي بيت لحم السماح لنشطاء من منظمة (مقاتلون من اجل السلام)، و(منتدى العائلات الثكلى) وتحالف (نقف معا) وهي منظمات ينتمي اليها اسرائيليون وفلسطينيون، من دخول القرية للتضامن مع اهلها في مواجهة السياسات الاسرائيلية الهادفة الى التضييق على الاهالي ومصادرة اراضيهم.

وقال فراس الاطرش، عضو مجلس محلي الولجة، ان منع هؤلاء النشطاء جاء على خلفية اتهامهم بالتطبيع وهذا ما نرفضه وما أوصلناه لهم من خلال الوقوف في وجههم ومنعهم من دخول القرية.

من جانبه، قال رياض الهليس، منسق "مسيرة الحرية" التي تنظمها منظمة (مقاتلون من اجل السلام) في كل شهر عند المعبر المقام في طريق الانفاق المقام على اراضي مدينة بيت جالا، ان المسيرة انطلقت مساء اليوم السبت من منطقة راس بيت جالا في الشارع الملتف حول المدينة وصولا الى مدخل قرية الولجة وكان الهدف منها التظاهر في هذا الشارع واغلاقه باجسادنا بمشاركة نحو 500 ناشط اسرائيلي وفلسطيني.

واوضح الهليس ان الهدف لم يكن الدخول الى قرية الولجة بل التظاهر عند مدخل مستوطنة (هار جيلو) المقامة على اراضي الولجة والتضامن مع اهالي القرية، مشيرا الى ان العشرات من جنود الاحتلال كانوا يتمركزون في المنطقة ، فيما تواجد عدد من شبان القرية الذين اعترضوا المسيرة التي نظمت لمناسبة يوم السلام العالمي.

ونشر موقع قرية الولجة على (الفيس بوك) توضيحا بشأن هذه المسيرة جاء فيه "قامت مجموعة من نشطاء منظمة (مقاتلون من اجل السلام) بالتجمع عند مدخل القرية تمهيدا لدخولها للتضامن، ولكن مجموعة من شباب القرية ومعهم المجلس القروي تصدت لهم وتم طردهم من عند مدخل القرية ذلك لان اعضاء هذه المجموعة يروجون للتطبيع".