الخارجية: مخططات إسرائيل لضم الضفة وتهجير الفلسطينيين انقلاب علني على أوسلو

رام الله- "القدس" دوت كوم- دانت وزارة الخارجية والمغتربين، جرائم الاحتلال المتواصلة، وعمليات التطهير العرقي التي يقوم بها ضد الشعب الفلسطيني.

وقال الوزراة في بيان إنها "تدين بأشدّ العبارات جرائم الاحتلال المتواصلة ومخططاته التوسعية وعمليات التطهير العرقي التي يقوم بها ضد الفلسطينيين".

وحمّلت الوزارة في بيانها "الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الخطط، وتداعياتها الكارثية على الأوضاع برمتها".

وأكدت أن "تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية اتجاه الشعب الفلسطيني، لا يعتبر فقط تشجيعا لسلطات الاحتلال على التمادي في ابتلاع الضفة الغربية وضمها لإسرائيل، وتدمير فرصة السلام الحالية، بل هو تواطؤ وسكوت عن الجريمة، يرتقي لمستوى المشاركة فيها".

وأوضحت الوزارة أن أركان اليمين الحاكم في إسرائيل طرحوا أفكارهم الاستعمارية والتوسعية، مستغلين طرح عضو الكنيست المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" خطته لطرد وترحيل الفلسطينيين من وطنهم، كما أطلقوا سيلا من التصريحات والمواقف المؤيدة والمساندة لتلك الخطة.

هذا وأفادت منظمة بيتسيلم عن استعداد سلطات الاحتلال لتنفيذ خطة تهجير تجمّع الخان الأحمر بأكمله، وخطة لهدم تجمع سوسيا أيضا.

كما أورد الاعلام العبري بدء منظمات يهودية يمينية متطرفة بحملة شعبية في إسرائيل لجمع التواقيع المؤيدة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وتدعيم خطط اليمين بهذا الشأن، بما يحقق ضغطا شعبيا وحراكا سياسيا لتحقيق تلك الغاية الاستعمارية، التي ترتقي بكل المعايير الى مستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.