الفتيات راويات القصص لكسر الفجوة بين الطالب والمعلم

رام الله ـ "القدس" دوت كوم- نظّمت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومركز ابداع المعلم، ورشة تدريبية بعنوان "الفتيات راويات القصص في رام الله".

وأوضح مراد السوداني أمين اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، أن هذه الفعالية تأتي في اطار البحث عن طرق غير تقليدية في التلقي الصفي للطلبة، وتدريب المعلمين لتقديم عطاياهم المعرفية بشكل غير تقليدي.

وقال السوداني: "نحن نعوّل على الفن والثقافة والابداع باعتبارها قناطر تبقى بعد سقوط كل شيء كما قال المعلم حسين البرغوثي لا بد من تفعيل الرشاقة الذهنية لدى المتلقين في الغرفة الصفية وعلى المعلمين تقديم الاستثناء والمختلف لكسر رتابة الحصة الصفية".

وأكد بصري صالح  وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، أن هذه الورشة هي استكمال للجهود التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، ومركز ابداع المعلم، لتعزيز قدرات المدرسين في مجال الرواية القصصية، وتقديم المعلومة بطريقة محببة اكثر للطلبة، وكسر الفجوة بين لغة الطالب ولغة المعلم.

وقال رفعت صباح مدير عام مركز إبداع المعلم، إن هذا المشروع يتمثل في تركيز استخدام القصة في التعليم وتحديدا استعادة نمط القصص الفلكلوري والثقافي الفلسطيني، وصياغته بقصص تعليمية يتعلم من خلالها الطلاب عن تاريخهم وثقافتهم.