"الخارجية": صمت المجتمع الدولي بلغ حد التواطؤ مع جرائم الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت وزارة الخارجية الفلسطينية أن "صمت المجتمع الدولي وعدم معاقبته لإسرائيل كقوة احتلال على انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، بلغ حد التواطؤ والتخلي عن المسؤوليات القانونية والاخلاقية التي ينادي بها القانون الدولي والشرعية الدولية"

واشارت في بيان الى أن "عدم محاسبة إسرائيل، وعدم تحميلها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن افشالها لجميع اشكال المفاوضات وفرص تحقيق السلام، بات يشجعها على التمادي في التمرد على القانون الدولي، وفي ارتكابها لشتى أشكال وأنواع الجرائم والانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جينيف ومبادئ حقوق الانسان والاتفاقيات الموقعة، بل ويعطيها الضوء الاخضر لمواصلة عملياتها لحسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد، /بالبلطجة/ وبقوة الاحتلال ".

ودانت الخارجية في بيانها "استمرار سلطات الاحتلال في تعميق الاستيطان وتهويد القدس، بما في ذلك اقدام بلدية القدس على هدم جزء من سور مقبرة الشهداء بحجة اقامة حدائق توراتية، وكذلك التصعيد الحاصل في عمليات الاعتداء الوحشي والتنكيل بأبناء شعبنا، بما في ذلك ليس فقط عمليات الاعدم الميدانية، وإنما أيضا توفير الحماية والغطاء للمجرمين والقتلة من الجنود والضباط والمستوطنين، وإغلاق ملفات التحقيق الشكلية في جرائم القتل العمد ضد الفلسطينييين، كما حصل مؤخرا في قضية الشهيد مصطفى نمر الذي اغتالته شرطة الاحتلال عند مدخل حي شعفاط".

واشارت الى ان "الفيديو المصور الذي نشرته بتسيلم، والذي يلخص وحشية وهمجية المستوطنين وجنود الاحتلال وهم ينكلون بطفلين فلسطينيين في الخليل، ليس الا دليلا جديدا على مدى تفشي الثقافة الاستعمارية الاستيطانية وثقافة العنصرية ضد الشعب الفلسطيني في اوساط المجتمع الاسرائيلي عامة، وقوات الاحتلال على اختلاف انواعها والمستوطنين بشكل خاص".