لجنة المصالحة بغزة تسوي "قضايا دم" لعدد من ضحايا الانقسام

غزة- "القدس" دوت كوم- أنهت لجنة المصالحة المجتمعية في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، تسوية "قضايا دم" لعائلات من ضحايا الانقسام الذين كانوا سقطوا خلال في احداث الاقتتال بين عامي 2006 و 2007.

وعقدت اللجنة عدة جلسات صلح بين عوائل قتل أفراد منها في أحداث الاقتتال المسلح، حيث عقد صلح بين عائلات صبح وأبو جزر والغلبان، وسلامة وأبو حرب في كل من خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، واللداوي وأبو لبدة شمال قطاع غزة.

وشارك في جلسات الصلح التي عقدت قادة من حماس وتيار محمد دحلان وفصائل فلسطينية مختلفة ووجهاء وشخصيات اعتبارية وعوائل الضحايا الذين تم بينهم توقيع عقود صلح وعفو وإسقاط حقوقهم، حيث ستدفع لجنة المصالحة مبالغ مالية لعوائل الضحايا.

وكان إسماعيل رضوان القيادي في حماس كشف لـ "القدس" اشار قبل أسابيع الى أن دولة الإمارات العربية ستدفع مبلغ 10 ملايين دولار من أصل 50 مليون تحتاجها لجنة المصالحة المجتمعية لتعويض ضحايا احداث الاقتتال في قطاع غزة البالغ عددهم 313 قتيلا و 800 جريح.

وشكلت لجنة المصالحة المجتمعية مؤخرا بعد تفعيلها بغزة لجانا لحصر الأضرار، وقد أفرج يوم الثلاثاء عن ثلاثة من عناصر فتح تعتقلهم حماس كانت اتهمتهم سابقا بالتخطيط لتفجيرات بغزة منها التخطيط لمحاولة اغتيال إسماعيل هنية قائد حركة حماس.

وقال القيادي في تيار دحلان ماجد أبو شمالة أن ما جرى هو "باكورة عمل لجنة المصالحة للوصول لمصالحة حقيقية بين أبناء الشعب الفلسطيني بعد التئامها مرة أخرى إثر التفاهمات التي جرت مؤخرا بين حركة حماس وتيار دحلان".

وأضاف "سنواصل الإجراءات العملية لمعالجة الجرح الغائر في خاصرة الشعب الفلسطيني لبدء التئام الشرخ المجتمعي بشكل فعلي في قطاع غزة" مشيرا إلى أنه تم اختيار شهيد من حركة فتح وآخر من حماس في كل محافظة لإطلاق المصالحة الفعلية بما يحقق استقرار المجتمع.