نصرالله يكشف أنه زار دمشق والتقى الاسد

بيروت- "القدس" دوت كوم- كشف الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مساء اليوم الخميس، عن زيارة قام به الى العاصمة السورية دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد دون أن يذكر موعدها.

وقال نصر الله، في خطاب خلال مهرجان "التحرير الثاني" في بعلبك شرق لبنان، إنه زار الأسد في دمشق لمتابعة قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى "داعش".

وأضاف أن القيادة السورية محرجة من نقل مسلحي "داعش" من القلمون إلى دير الزور، وهي تحملت هذا الإحراج من أجل لبنان، وفقا لما أوردته قناة "الميادين" اللبنانية.

ويأتي خطاب نصر الله بعد يومين من إعلان الجيش اللبناني انتهاء معركة فجر الجرود ضد "داعش" .

وقال نصر الله "الرئيس الأسد أبلغه في حال أرادت الدولة اللبنانية التفاوض مع داعش فعليها أن تطلب ذلك بشكل رسمي، أما إذا أراد حزب الله التفاوض فلا مشكلة في ذلك، وعلى هذا الأساس تم التفاوض".

واعتبر نصر الله أن الولايات المتحدة وإسرائيل "غاضبتان في هذه المرحلة لأن مشروعهما في المنطقة سيسقط، وان إسرائيل منزعجة من "التحرير الثاني" ومن الانجازات في معركة تحرير الجرود والتكامل على جبهتي القتال بين لبنان وسورية".

ووصف نصر الله اتخاذ الدولة اللبنانية قرار المعركة ضد داعش بانه "تطور بالغ الأهمية والدلالة وشكل من أشكال القرار السياسي السيادي.. وهذا القرار السيادي هو من انجازات عهد الرئيس ميشال عون وهو رجل شجاع وقائد مستقل".

وكشف نصر الله عن أن الأمريكيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين انزعاجهم من دور حزب الله في معركة تحرير الجرود، وأنهم هددوا بقطع الامدادات عن الجيش اللبناني في حال أقدم الجيش اللبناني على تحرير جرود راس بعلبك والقاع.

وأضاف "لو تراجعت الدولة اللبنانية عن معركة الجرود لانتهت هذه الدولة ومؤسساتها".

وقال :"دعوتنا للتنسيق مع سورية تأتي بناء على مصلحة لبنان ولا هدف لها أبداً في إسقاط الحكومة"، وأن "التنسيق مع سورية هو في مصلحتنا ويجب الإسراع في ذلك حتى لا يسبقنا ركب الغرب الذي تغيرت مواقفه".

كان نصر الله قد اصدر أمس الأربعاء بيانا، دافع فيه عن التفاوض مع داعش ونقل مقاتليه من لبنان الى سورية، فيما كان الجيش اللبناني يشن عملية "فجر الجرود".