رصد 512 حالة إخفاء قسري منذ مطلع العام الجاري في اليمن

صنعاء - "القدس" دوت كوم- أعلنت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، اليوم الأربعاء، رصد 512 حالة إخفاء قسري تعرض لها مدنيون من قبل جماعة أنصار الله "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، منذ مطلع العام الجاري بينهم كبار سن ومرضى.

وقالت رابطة أمهات المختطفين، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه اليوم الاربعاء، "تعرض المئات من اليمنيين الأبرياء إلى حملات اختطاف ومن ثم إخفاء قسري لمدة تتجاوز في بعضها العامين لا تعلم عائلاتهم عنهم أي شيء ويتنامى لديها الخوف والقلق على مصير أبنائها المجهول".

وأضافت أن "العشرات من أبنائهن المخفيين قسراً تعرضوا خلال العامين الماضيين إلى التعذيب الشديد حتى الموت والتصفية الجسدية واستخدم بعضهم كدروع بشرية لقصف الطيران".

وأكدت الأمهات في بيانهن ، أن "بقاء المخفيين قسراً وحيدين لمصير مجهول يعرض حياتهم للخطر الدائم ويبقي أمهاتهم في خوف وقلق مستمر يؤثر على صحتهن النفسية والجسدية ويحمّل الجميع مسؤولية أخلاقية وإنسانية لإنقاذهم والعمل على إطلاق سراحهم.

وطالبت الأمهات جماعة الحوثي وصالح باحترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تجرم الإخفاء القسري بحق المواطنين الأبرياء، وتحميلهم مسؤولية سلامة جميع المخفيين قسراً.

كما ناشدت الأمهات المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية الضغط على جماعة الحوثي وصالح المسلحة حتى تكشف عن مصير جميع المخفيين قسرا في سجونها، والسماح لأهاليهم وذويهم بالتواصل معهم والاطمئنان على صحتهم وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.

ويأتي هذا البيان تزامنا مع اليوم العالمي للإخفاء القسري، الذي يصادف في 30 آب/اغسطس من كل عام ، للفت الانتباه إلى مصير المخفيين والمسجونين قسرا.