استمرار التوتر في مخيم عين الحلوة بلبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم- استمر التوتر في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان اليوم الثلاثاء، بالرغم من وقف النار الذي أعلنته القيادة السياسية الفلسطينية الليلة الماضية في منطقة صيدا، وإلتزام طرفي النزاع بتطبيقه ونشر عناصر القوة الفلسطينية المشتركة.

وقالت "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية الرسمية إن المخيم شهد الليلة الماضية إطلاق رشقات نارية، وإلقاء قنابل وقذائف على محور حي الصحون/رأس الأحمر/حي الطيري استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.

وذكرت الوكالة أن يوم أمس الاثنين كان قد شهد سقوط 9 جرحى في اشتباكات عنيفة بين القوة الفلسطينية المشتركة و"حركة فتح" من جهة وبين المتشددين الاسلاميين من جماعتي بلال بدر وبلال العرقوب الذين كانوا قد تسببوا يوم الخميس الماضي في الاشتباكات، باقتحامهم المركز الخاص بالقوة الفلسطينية المشتركة.

وأفادت الوكالة عن وقوع خسائر جسيمة في المنازل والمحال التجارية والسيارات في المخيم فضلا عن احتراق عدد من المنازل والمؤسسات.

وأشارت الوكالة إلى أن اجتماعا سيعقد في السفارة الفلسطينية في بيروت اليوم لتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى المخيم وإعادة النازحين وإصلاح ما دمرته الاشتباكات.

يذكر أن عددا من المطلوبين الفلسطينيين واللبنانيين بتهم الإرهاب يقاتلون في صفوف المتشددين، وأن الجيش اللبناني يقيم طوقا أمنيا حول مخيم عين الحلوة الذي يعتبر الأكبر بين 10 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان.