اطلاق مشروع "الأرز" في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم- احتفلت شركة ديارنا للتطوير العقاري والاستثمار، بتسليم مشروع ضاحية النخيل بمدينة نابلس، واطلاق مشروع جديد يحمل اسم "ضاحية الأرز".

وقال مهند الرابي، مدير عام شركة ديارنا، إن الشركة حرصت على دعوة عدد من الشخصيات بعناية، بهدف إيصال رسالتها الاستثمارية لهم.

واضاف أن شركة ديارنا شأنها شأن غيرها من الشركات الربحية، التي تهتم بتحقيق الربح، لكنها تهدف في الوقت نفسه في الوصول إلى إسكان بنمط متميز، كما هو حال ضاحية النخيل والمشاريع الأخرى الجديدة.

وأشار إلى أن هذا المشروع جاء ثمرة جهد مشترك مع مكتب لمار الهندسي، والذي تعاونت الشركة معه لإيصال فكرتها، مبينا أن مشروع الأرز سيكون مماثلا من لمشروع النخيل، مع تطوير لخدمات النفايات والمياه بطريقة حديثة.

ولفت إلى أن مشروع ضاحية الليمون في منطقة النصارية بالأغوار، يعرض رؤية مختلفة لمنطقة سياحية جديدة.

وقال، إن تسليم ضاحية النخيل للجنة السكان هو تسليم بشكل رسمي، لكنه لا يعني التخلي عن مسؤولياتها تجاههم، بل ستبقى الى جانبهم في اي وقت.

وقدمت المهندسة منى الجوهري، من شركة ديارنا، عرضا تعريفيا بمشروع ضاحية الأرز، وأوضحت أنهم عرضوا على مهندسي مكتب لمار وجهة نظر "ديارنا" وأفكارها في الإسكان، وقام المكتب بدوره بتحويل هذه الأفكار إلى واقع عملي ملموس.

وأشارت أن المشروع يتكون من ثلاثة مبان رئيسية، تضم 72 شقة تتراوح مساحاتها ما بين 100-250 متر مربع لخدمة الأسر الكبيرة والصغيرة، ويضم نظاما خاصا جديدا لجمع النفايات، ومسبحا داخليا، وقاعة رياضية، ومواقف سيارات، وقاعة متعددة الأغراض، ومكتب لخدمات السكان، وقاعة مناسبات، وملعب سلة مغلق، وساحة رئيسية آمنة، وحضانة نموذجية.

وتحدث رجل الأعمال نبيل اسليم، عن الأسباب التي دفعته للشراكة في هذه المشروع الإسكاني الكبير، مبينا أن هناك الكثير من مشاريع الإسكان، لكن العمل المتميز يحتاج إلى أشخاص متميزين، كما هو الحال في شركة "ديارنا"، التي تتطلع لديمومة العمل.

وأوضح أن الباحثين عن السكن يفضلون المباني قليلة الشقق والسكان، تجنبا للمشاكل مع الجيران، بينما مثل هذه المشاريع المبنية على أسس علمية توفر التجانس المطلوب بين السكان.

وأكد رجل الأعمال، على أهمية الاستثمار في قطاع الإسكان، لتوفير السكن المناسب بما يعزز صمود الشعب الفلسطنيي على أرضه ومواجهة مخططات الاحتلال لتفريغ هذه الأرض من سكانها.

وصف المهندس عدلي يعيش، رئيس بلدية نابلس، المشروع بأنه متميز، فهو يحمل جملة من الدلالات، أهمها: أن الشعب الفلسطيني والقطاع الخاص لديه القدرة المالية والعلمية لتنفيذ مشاريع مميزة.

وقال إن مشاريع الإسكان تضع على كاهل البلدية مسؤولية توفير الخدمات الأساسية للأعداد المتزايدة من الشقق، ومنها خدمة المياه التي عانت منها كل مدن الضفة هذا العام، منوها إلى أن بلدية نابلس أعطت أولوية كبيرة لحل أزمة المياه، وكانت المدينة الوحيدة التي استطاعت تجاوز هذه الأزمة.

وأشار يعيش، إلى أن المشكلة في تكوين لجان العمارات، سببه ضعف العمل الجماعي بشكل عام، مؤكدا أن نجاح العمارات مرهون بنجاح لجانها، ولهذا تسعى البلدية لتطوير لجان العمارات وإعطائها نوعا من الشرعية من جانب البلدية والمحافظة.