وزارة العمل تبحث سبل تعزيز التعاون مع «GIZ»

غزة- "القدس" دوت كوم- بحث وزير العمل مأمون أبو شهلا، مع مدير المؤسسة الألمانية للتعاون «GIZ»، أندرياس أدريان سبل تعزيز التعاون المشترك، وتمتين الشراكة القائمة منذ سنين، بما يتماشى مع رؤية الوزارة الجديدة وأولوياتها في مجال التعليم والتدريب المهني والتقني، لما له من دور هام وفعال، في تخفيف معدلات البطالة المرتفعة، وبالتالي تخفيف معدلات الفقر التي تعاني منها فلسطين.

وأشار أبو شهلا، إلى وجود 400 ألف عاطل عن العمل، بما يعادل ثلث القوة العاملة، معظمهم من الشباب وخريجي الجامعات الحاصلين على شهادات في التخصصات والدراسات الإنسانية، التي لا تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، ما يزيد الأمر تعقيدا، إضافة إلى وجود 320 ألف أسرة تعيش تحت خط الفقر في الضفة والقدس، وغزة تحديدا، التي تعاني ظروفا وأوضاع معيشية صعبة جدا طالت كافة مناحي الحياة، والبنى التحتية.

وبين وزير اعلمل، أن الحكومة والوزارة تعملان على إيجاد حلول لمواجهة مشكلتي البطالة والفقر، من خلال تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني بكافة مكوناتها، لزيادة مهارات العمال، وتوفير تدريب للخريجين العاطلين في مهن جديدة وتكنولوجية تتلاءم مع متطلبات سوق العمل الفلسطينية، وصولا إلى زيادة عدد المراكز وإعداد الملتحقين بالتدريب المهني إلى 50 ألف متدرب من 3 إلى 5 سنوات مقبلة.

وأضاف أبو شهلا: إن من الحلول التي ارتأتها الحكومة والوزارة، توفير قروض دوارة للشباب لإنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة خاصة بهم، من خلال صندوق التشغيل والحماية الاجتماعية، تصل قيمة القرض الواحد منها إلى 15 ألف دولار وبفائدة 5% كحد أعلى، وفترة سماح لسنة كاملة. إضافة، لتشجيع إنشاء مشاريع كبيرة تستوعب عددا كبيرا من العمال، حيث يوجد حاليا في فلسطين ما يقارب 114 مشروعا كبيرا فقط ويعمل فيها أكثر من 100 عامل، في حين أن 90% من المشاريع الموجودة صغيرة وعائلية ويعمل فيها ما يقارب 20 عاملا كحد أعلى.

بدوره، أكد مدير عام التدريب المهني، نضال عايش، على ضرورة استمرار الحوار والتعاون والتنسيق الوثيق مع المؤسسة الألمانية، لفعل المزيد من منظور جديد يتفق مع الرؤية الجديدة للوزارة، والأولويات المحددة لها، في مجال التدريب المهني.

من جانبه، أعرب ادريان، رضاه عن مستوى التنسيق الوثيق مع وزارة العمل، واستعرض البرامج القائمة مع الوزارة، لافتا إلى أن المؤسسة الألمانية تقوم بالتنسيق مع مؤسسات ألمانية داعمة أخرى، تفاديا للازدواجية في البرامج والنشاطات، وتجنبا لهدر الجهد والمال دون فائدة.

كما أشاد بمخرجات التدريب الذي تنفذه مؤسسته من خلال برامجها، مؤكدا على ضرورة البناء على ما تم تحقيقه في السابق، حسب أولويات الوزارة.