حملة تحريض اسرائيلية ضد المطران عطا الله حنا

بيت لحم - "القدس" دوت كوم- نجيب فراج -استنكر ائتلاف الجمعيات المسيحية العاملة في فلسطين من أجل السلام والعدل الحملة التحريضية الواسعة يشنها مسؤولون الاسرائيليين ووسائل اعلام اسرائيلية ضد المطران عطا الله حنا، وذلك في اعقاب الاعلان عن قيامه بزيارة سوريا والتقائه بالرئيس اليسوري بشار الاسد.

وجاء في بيان أصدره الائتلاف ان "سيادة المطران عطالله حنا، صوت مسيحي فلسطيني انساني بامتياز، وصوت يرافق معاناة شعبه، بل يرافق مأساة الأرض المقدسة، يريد لها الشفاء، ويريد نهاية الاقتتال فيها، وأن تصبح أرض محبة ومصالحة وأرض عدل وسلام، ولذلك كان سيادته في هذه الأيام عرضة لحملة إعلامية شرسة في الإعلام الإسرائيلي".

كما جاء في البيان "نحن واذ نشجب ونستنكر هذه الحمله نؤكد ان مهاجمته هي مهاجمة رسالته رسالة السلام والعد، ولمحبة. وهي رسالة القدس المدينة المقدسة لكل أهلها، ولكل الديانات وللعالم كله. القدس عالم مصغر، ودعوتها دعوة سلام لا حرب. وهذا هو صوت كل مسيحي صادق، وكل كنيسة تحمل رسالتها في الأرض المقدسة، وهذا هو صوت المطران عطاالله".

وقال البيان " نحن ائتلاف الجمعيات المسيحية العاملة في فلسطين من أجل السلام والعدل، ومن أجل المصالحة والمحبة، نقف مع مطراننا، ونرى الهجوم عليه و على غيره من رجال الدين, هجومًا على القيم المسيحية وعلى المسيحيين في هذه الأرض المقدسة. الهجوم عليه هو محاولة إسكات لصوت مسيحي فلسطيني، صوت حق وعدل ومحبة. نرجو أن يدرك المسؤولون جوهر الرسالة التي يحملها. نرجو أن يسير معه كل صوت حق وكل صاحب إرادة صالحة في أي شعب كان".

وكان رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران حنا قد تحدث عن زيارته لسوريا ووصفها بانها زيارة كنسية روحية دينية وانسانية وتضامنية التقى خلالها ايضا بالبطريرك جوزيف عبسي بطريرك الروم الكاثوليك، والبطريرك يوحنا يازجي بطريرك الروم الارثوذكس، كما والتقى بمفتي الديار السورية وبمرجعيات روحية اسلامية ومسيحية، كما قام بزيارة الى مدينة معلولا واطلع على حجم الدمار برفقة عقيلة الرئيس اسماء الاسد.

وعن لقائه بالاسد قال أن الرئيس بشار الأسد أكد له بقاء سورية على موقفها بخصوص فلسطين، مشدداً على أن دمشق والقدس توأمان لا ينفصلان.

وقال "عدونا واحد وألمنا واحد ونزيفنا واحد، كذلك المتآمرون على القدس وفلسطين هم ذاتهم الذين يتآمرون على سورية، وخططوا لتفكيكها وإضعافها وشرذمتها، لكنهم فشلوا في ذلك فشلاً ذريعاً".

واشار المطران حنا الى أن الرئيس الأسد أكد له على أهمية الوجود المسيحي في المشرق، وبقاء سورية على موقفها بخصوص فلسطين "رغم كل الجراح"، مضيفاً إن الرئيس الأسد "يشرف شخصياً على بناء الكنائس في معلولا".

كما أوضح أنه أكد للرئيس الأسد رفض اعتبار المسيحيين أقليات في المنطقة، ووجه التحية له على اهتمامه بالحضور المسيحي في الشرق، وكشف عن تعرضه لتحريض من قبل الإسرائيليي.