مؤسسة التعاون تنفذ جولة إعلامية على مشاريعها في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم"- نفذت مؤسسة التعاون، جولة إعلامية على عدد من المشاريع التي نفذتها في مدينة نابلس، بمشاركة عدد كبير من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة ووفد من مؤسسة التعاون.

وقالت شرين دباح، مسؤولة العلاقات العامة بمؤسسة التعاون، إن هذه الجولة تأتي للتعرف على المشاريع التي نفذتها وتنفذها التعاون في نابلس، مشيدة بعلاقة الشراكة التي تربط المؤسسة مع بلدية نابلس.

من جانبه، أثنى رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش، على المشاريع التي تنفذها التعاون، والتي تمتاز بأنها تسير وفق خطة متكاملة، درست كافة تفاصيل الحياة في نابلس، وراعت جوانب الثقافة والحياة اليومية وتعزيز الصمود.

وأوضح، أن مؤسسة التعاون تعمل في مدينة نابلس منذ العام 2008 وحتى الآن بشكل متواصل ودون انقطاع، وتم وضع خطة ترميم شاملة لكل البلدة القديمة، وبدأ تنفيذها وفق الأولويات، حيث تم التركيز على الأحواش المميزة التي لها إرتباط بالتاريخ النضالي للشعب الفلسطيني.

ونوه يعيش، أنه تم الإنتهاء من ترميم 6 أحواش داخل البلدة القديمة تضم 170 منزلا، وهناك ثلاثة أحواش أخرى قيد الترميم.

بدوره، قال سعد عبد الهادي، عضو مجلس أمناء مؤسسة التعاون، أن هذه الجولة هي الأولى ضمن سلسلة جولات ستنفذها المؤسسة لوسائل الإعلام على مشاريعها في كافة المحافظات.

وأوضح أن المشاريع تشمل إعمار البلدة القديمة والمشاريع التنموية ومشاريع الثقافة والهوية، وتسير جميعها وفق خطة ورؤية المؤسسة وبخطوات مدروسة تنسجم مع رؤية وأولويات بلدية نابلس، التي لديها القدرة الأكبر على تحديد أولويات المدينة.

وقال، إن أهمية الجولة تكمن في التعرف على المستفيدين من هذه المشاريع، والإطلاع على أثرها وإيصال هذا الأثر إلى الممولين والداعمين لهذه المشاريع لتقديم المزيد من الدعم.

وأوضح المهندس سامر الرنتيسي من مؤسسة التعاون، أن مشاريع الترميم التي نفذتها المؤسسة في البلدة القديمة، بلغت قيمتها 8 ملايين ونصف المليون دولار، من أصل 10 ملايين دولار، شملت تدريب المهندسين والعمال والمهنيين وعقد دورات تدريبية بالتعاون مع جامعة النجاح.

ولفت إلى أن معظم مشاريع الترميم اعتمدت على عمال من سكان الأحواش ذاتها بهدف خلق فرص عمل. مشيرا أن العمل بالمشروع تم على 9 مراحل، شملت كل مرحلة مجموعة من البيوت، وراعت عملية الترميم تلبية احتياجات ومطالب السكان.

واختتمت الجولة في معهد النجاح للطفولة التابع لجامعة النجاح، فتحدث مصطفى عبيدي من مؤسسة التعاون، عن إنشاء هذا المعهد، الذي يعتبر أول مشروع تكاملي للطفل، وبدأ تنفيذ المشروع عام 2010، وأنجز عام 2011 بالشراكة مع جامعة النجاح التي قدمت الأرض وتتولى حاليا الإشراف الإداري على المعهد.

بدوره، أشاد الدكتور مالك القب، مدير المعهد، بدعم مؤسسة التعاون لهذا المشروع النوعي، الذي يعمل وفق أحدث النظم العالمية ويقدم خدماته للأطفال في مراحل النمو الأولى من سن 3-6 سنوات.

وأوضح أن المعهد متخصص في علاج إعاقات النمو والاضطرابات المصاحبة للمراحل العمرية الأولى، ويركز على مرضى التوحد لمساعدتهم على الإندماج بالمجتمع.

ولفت د. القب، إلى أن الخدمة التي يقدمها المعهد ذات تكلفة عالية، تصل إلى 10 الآف شيكل سنويا، مما دفعهم لإنشاء صندوق دعم مرضى التوحد، داعيا الحكومة ووزارة الصحة لشراء هذه الخدمة أسوة بشراء الخدمات الصحية الأخرى.