ورشة عمل لمناقشة تقرير البنك الدولي حول "ممارسة أنشطة الأعمال 2018"

رام الله- "القدس" دوت كوم- نظم إتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، ورشة عمل خاصة لمناقشة تقرير البنك الدولي حول "ممارسة أنشطة الأعمال والمتعلق بالتجارة عبر الحدود، وذلك لقطاع صناعة الأثاث.

وأكد خليل رزق، رئيس الإتحاد، عن أهمية التكامل والتعاون البناء بين مختلف المؤسسات ذات العلاقة بالقطاع الخاص، ومؤسسات القطاع العام ذات الصلة، ودورها في تذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص، لا سيما وزارة الإقتصاد الوطني، ومؤسسة المواصفات والمقاييس، معرباً عن أمله في دعم المنتج الوطني ورفع حصته في السوق المحلي وفتح الأسواق الخارجية وفقاً لأفضل المواصفات.

وأشار رزق، إلى أهمية التدقيق في البيانات المنشورة، لا سيما تلك الصادرة عن المؤسسات الدولية، وتوخي الدقة والواقعية، بالرغم من المعيقات التي يضعها الإحتلال في وجه التجارة الداخلية والخارجية على حد سواء.

من جهته أشار حيدر حجة، مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، إلى أهمية هذا القطاع، مبيناً أن العينة المشمولة غير ممثلة لهذا القطاع في تقرير البنك الدولي، وذلك لتركيزها على المنشئآت في مدينة رام الله، مضيفاً أن المؤسسة تدعم هذا القطاع من خلال إصدار شهادات مواصفة لمنتجات الأثاث تسهم في تسويقها، خاصة إلى السوق الإسرائيلي.

وقالت شفاء أبو سعادة مديرة التنمية الصناعية في وزارة الإقتصاد،إنه من الأهمية بمكان متابعة الموضوع ومراجعته مع الفريق الفني الوطني، المسؤول عن التقرير للتدخل وإدماج محافظات أخرى تتركز فيها صناعة الأثاث، مثل محافظتي سلفيت ونابلس، وأن لا يقتصر الإستبيان على الشركات في رام الله فقط.

وأشار المشاركون من تجمع الأثاث في محافظة سلفيت، إلى أن التقرير لا يعكس واقع التجارة لهذه الصناعة، مبينين أن نقاط العبور علاوة على عدم ملاءمتها لنقل الأثاث، فإنها تشكل عبئاً مالياً كبيراً، حيث تصل التكلفة إلى أكثر من 4500 شيكل للشحنة الواحدة.

وأشاد المشاركون من قطاع غزة بهذه الورشة، لما لها من أهمية كبيرة لقطاع صناعة الأثاث، الذي تم تدمير معظم منشآته إبان الحروب الثلاث الأخيرة، إضافة إلى القيود المفروضة على إدخال المواد الخام اللازمة لهذه الصناعة، وانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة، وإلى فقدان الآلاف من الأيدي العاملة لعملهم، ناهيك عن منع التصدير إلى الخارج، وفقدان العديد من الأسواق المحلية والخارجية.