الاحتلال يهدم ثلاثة مساكن جنوب الخليل والاتحاد الأوروبي يندد

الخليل- "القدس" دوت كوم- قال راتب الجبور منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل اليوم الاثنين ان جيش الاحتلال هدم ثلاثة مساكن يقطنها فلسطينيون، في قرية خشم الدرج جنوب الخليل في الضفة الغربية، فيما ندد الاتحاد الأوروبي الذي مول هذه المساكن بعملية الهدم الاسرائيلية.

وذكر الجبور في حديث لوكالة أنباء "شينخوا"، أن قوة إسرائيلية اقتحمت القرية قبل أن تشرع بهدم المساكن وهي عبارة عن "كرفانات" يقطنها قرابة 25 شخصا بينهم أطفال ونساء.

وأوضح الجبور، أن الكرفانات الثلاثة قدمت للفلسطينيين من الاتحاد الاوروبي كتعويض عن هدم قوات الجيش الإسرائيلي في وقت سابق بيوتهم، لافتا إلى أن عملية الهدم تمت بحجة البناء دون ترخيص في تلك المنطقة.

وأشار الجبور، إلى أن إسرائيل ترفض إعطاء سكان القرية وعددهم نحو 200 شخص تصاريح بناء في المنطقة بحجة أنها تقع في مناطق (ج)، مؤكدا إصرار السكان الذي يعملون في الزراعة وتربية المواشي على البقاء في أراضيهم رغم "اعتداءات الاحتلال" المتواصلة بحقهم.

من جهته، ندد الاتحاد الأوروبي بعمليات الهدم والممارسات الإسرائيلية في تلك المناطق.

وقال مسؤول الإعلام والاتصال بالمفوضية الأوروبية في القدس شادي عثمان لـ "شينخوا"، إن الاتحاد الأوروبي يرفض ما تقوم به إسرائيل في المناطق (ج) من عمليات هدم للمنشأت والمشاريع التي يمولها.

وأضاف عثمان، أنها ليست المرة الاولى التي تهدم فيها القوات الإسرائيلية منشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي في تلك المناطق، مشيرا إلى أنها هدمت العام الماضي مشاريع نفذها الاتحاد بقيمة نصف مليون يورو.

وأردف عثمان، أن الاتحاد الأوروبي قام مرات عديدة بإرسال رسائل لإسرائيل بضرورة التوقف والامتناع عن مثل هذه الأفعال، لافتا إلى أن ما يقوم به الاتحاد الأوروبي يأتي في إطار القانون الدولي.

وتقسم الضفة الغربية، حسب اتفاق "أوسلو" للسلام المرحلي الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 إلى ثلاث مناطق، الأولى (أ) وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والثانية (ب) وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية وإدارية فلسطينية، والثالثة (ج) وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.