ناشط سويدي في طريقه إلى فلسطين.. سيرًا على الأقدام!

ستوكهولم - "القدس" دوت كوم - يواصل الناشط السويدي بنيامين لادرا طريقه سيرًا على الأقدام، في رحلة بدأها قبل أسبوع من مدينة يوتبوري غربي السويد باتجاه فلسطين.

وبدأ الناشط السويدي رحلته التضامنية إلى فلسطين، الأحد الماضي.

وقال لادرا إنه "اختار أن يبدأ رحلته هذا العام تزامنا مع حلول الذكرى المئة لوعد بلفور عام 1917".

وأضاف لادرا لـ"راديو السويد" أن الهدف من وراء هذه الرحلة الطويلة، والتي من المتوقع أن تستغرق مدة عام تقريبا، هو تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، والدعوة لإنهاء النزاع والعيش بسلام بين جميع الأطراف المتصارعة، وذلك عن طريق جذب انتباه العالم لهذه القضية.

لادرا، الذي قال بأنه سيستعين بالأجهزة الذكية لترشده إلى الطريق التي سوف يَمر بها عبر ألمانيا والنمسا مروراً بكرواتيا والجبل الأسود وصولاً إلى تركيا ثم إلى قبرص ومن بعدها إلى حيفا، أشار إلى أن تمويل الرحلة سيكون ذاتيا، وأنه سيطلب المساعدة من سكان المدن أو القرى التي سيمر بها.

وليس في جعبة لادرا سوى قناعته الراسخة بعدالة القضية التي شكلت دافعا لرحلته الطويلة ودعوة لإنهاء معاناة شعب طال أمدها، فضلا عن راية فلسطين مرفوعة على ظهره وكوفية على الكتفين، وخيمة، وإرادة صلبة لمواجهة تحديات الطريق؛ لإيصال الصوت الفلسطيني إلى أكبر عدد ممكن من الناس؛ ممن يمكن أن يلتقيهم أثناء مسيره.

ويؤكد لادرا الذي سيعرج على مدن فلسطينية عدة عند وصوله بينها الناصرة ورام الله، إدراكه لحقيقة أن مشروعه الفردي لن يعيد فلسطين بين ليلة وضحاها، لكن يقول إنه يعطي بصيص أمل لتحقيق الحلم الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

يُذكر أن لادرا كان قد نظّم إضرابا عن الطعام في مدينة يوتبوري في مايو/ أيار الماضي وذلك تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين الذي أضربوا عن الطعام في السجون الإسرائيلية آنذاك.