"حملة الأضاحي" تعاون مشترك بين هيئة الأعمال الخيرية وغرفة تجارة الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم- قال إبراهيم راشد، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إن حملة الأضاحي تعتبر من أهم البرامج التي تنفذها الهيئة وتتم وفق مواصفات صحية شرعية تحت إشراف نخبة من علماء المسلمين، حيث يتم شراء الأضاحي من مصادر موثوقة ويجري إعادة نقلها لصالح الفقراء في فلسطين وبقية أصقاع العالم، بعد الانتهاء من عمليات الذبح والتقطيع والشحن والتخليص بأشكال مجمدة ومعلبة.

وتابع، إن من بين الأهداف الاستراتيجية للحملة، إحياء شعيرة الأضحية التي تعجز الغالبية العظمى من العائلات الفلسطينية عن شرائها، بسبب ارتفاع أثمانها، إلى جانب إحياء مبدأ التكافل الاجتماعي الذي نادى به الإسلام، الفقراء والمهمشين والأيتام والفقراء.

وقال راشد، إن هناك حالات كثيرة تشكو عدم مقدرتها على الوفاء بالنذور والعقائق، وخصوصا أصحاب العائلات كثيرة العدد، ولكن بعد إطلاق الحملة أصبح ذلك ممكنا ومتيسرا بأسعار زهيدة لا تقارن بأسعار السوق المحلية.

وأكد راشد أن هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا حرصت على إطلاق هذه الحملة لكونها تحمل الكثير من الأهداف الإنسانية أبرزها الإسهام في التخفيف من المعاناة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية، ومساعدة الفقراء والمتضررين من خلال سد جزء من حاجتهم المتعلقة باللحوم.

وأبدى المهندس محمد غازي الحرباوي، رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، استعداد هم للتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية في جميع البرامج والمشاريع التي تنفذها، ضمن سياستها الهادفة إلى دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد استعداد الغرفة التجارية للتعاون مع هيئة الأعمال، في سبيل إنجاح حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور، لكونها تخدم الشرائح الضعيفة في المجتمع الفلسطيني.

وقدم الحرباوي للوفد العديد من المؤشرات الإحصائية، الاجتماعية، والاقتصادية، عن فلسطين بشكل عام وعن محافظة الخليل بشكل خاص، والتي تتعرض لمعيقات يختلقها الاحتلال في محاولة منه لمنع التطور والنمو الاقتصادي في الخليل.

وقدم نبيل صلاح، نائب رئيس لجنة الزكاة، شرحا عن طبيعة عمل اللجنة، وطالب هيئة الأعمال بالتعاون معه من خلال البرامج التي تقدمها للشعب الفلسطيني، شاكرا الجهود التي تقوم بها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد صلاح، حرص لجنة الزكاة على التعاون مع هيئة الأعمال الخيرية، في تنفيذ حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور.