ولد بنصف "قلب".. ونجا من الموت بمعجزة بعد عملية جراحية

رام الله-"القدس" دوت كوم- في كل عام يخضع الملايين من الناس للعمليات الجراحية، وتوجد أسباب كثيرة لإجراء الجراحة، فمن الممكن أن تكون بعض العمليات مخففة للألم أو تزيله، كما تفيد عمليات أخرى في تخفيف أعراض مشكلة صحية ما أو تحسين بعض وظائف الجسم. وهناك عمليات يتم إجراؤها بقصد إنقاذ حياة بشرية لتعيش بصورة طبيعية من جديد..

في موضوع ذي صلة، تمكن طفل بريطاني "معجزة" من العودة أخيرا إلى المنزل برفقة والديه، بعد أن خضع لأكثر من 20 عملية جراحية، على إثر ولادته بنصف قلب، ولم يتجاوز عمر "جيكوب ريان" الثلاثة أشهر فقط، و خضع لعدد كبير من العمليات الجراحية، وتوقف قلبه عن العمل 3 مرات خلالها، لكنه تجاوز كل المخاطر، وعاد ليعيش حياته بشكل طبيعي للمرة الأولى، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية..

وتقول "ستيف" والدة "جيكوب".. "لم يتوقع الأطباء أن يتمكن من العودة إلى المنزل، لقد شعروا بالدهشة من ذلك. وعندما نستعرض ما كان عليها وما وصل إليه الآن، نشعر أننا ننظر إلى طفل مختلف. لم يكن من المتوقع أن يتمكن من التنفس لوحده، لكنه يفعل ذلك دون مساعدة من الاجهزة، وهذا الأمر شكل مفاجأة للأطباء".

وكان الاطباء شخصوا إصابة "جيكوب" بمتلازمة الجانب الأيسر للقلب، وهي تعني أن هذا الجرء لم يتشكل بالشكل الصحيح. وعرض الأطباء على والديه أن يتم إنهاء حياته، لكنهما رفضا ذلك، وقررا منحه فرصة للحياة.

وعلى الرغم من أن "جيكوب" عانى من نزيف في الدماغ خلال إحدى العمليات الجراحية، إلا أن الطفل المعجزة لا يزال يخالف توقعات الأطباء، والذين قالوا إنه سيصاب بالصمم نتيجة لذلك، لكنه تجاوز اختبار السمع بنجاح في اليوم التالي، وبانتظار اختبار البصر، لمعرفة إذا كان "جيكوب" قد تجاوز هذه المحنة بنجاح تام.