طالبة من «القدس المفتوحة» تبتكر حصادة للنباتات الطبية والعطرية والخضراوات

جنين- "القدس" دوت كوم- ابتكرت الطالبة بفرع جامعة القدس المفتوحة في جنين، جمة إبراهيم علي أبو الحسن، حصادة صغيرة تتحرك في الحقل بحرية لحصد النبات وقصه، سواء أكان في البيوت البلاستيكية أو الزراعة المكشوفة، ثم تجميعه في صندوق وتثبيته في اسفل الآلة، وهذه الحصادة تتحرك بسهولة عبر عجلات حتى في البيوت البلاستيكية ذات الطول القصير (نصف القوس).

وتقول الطالبة أبو الحسن: "في الآلة صندوق يجمع ما حصد من النباتات لتنقل فيما بعد عبر حزام الكتروني يُلقي بها خلف الحصادة التي صممت بعرض متر واحد، ومتر ونصف المتر طولاً، بارتفاع متر واحد تقريبًا".

وأشارت أبو الحسن إلى أن ما دفعها لعمل المشروع، هو تنقلها بين المزارعين وحاصدي النباتات الطبية، إذ وجدت أنهم بحاجة إلى جهاز يقلل الجهد والوقت في عملية الحصد، ويقلل الأخطاء المتداولة بينهم، مثل إتلاف خطوط ري النبات خلال الحصاد، وعدم تعقيم أدوات الحصاد، وانتقال البكتيريا، وغيرها.

وأوضحت أن الاهتمام بالمشروع جاء لكون فلسطين مُصدرة للنباتات الطبية ووفرة إنتاجها منها في بعض الشركات.

مضيفة، أن ما تم إنجازه من فكرتها حتى الآن، هو عبارة عن مخطط لمجمل الأفكار، موضحة مبدأ عمل المشروع الذي حققت فكرته رواجاً كبيراً بين أصحاب الشركات والمزارعين، وحاز على مرتبة مميزة من بين (20) مشروعاً في مسابقة الأسبوع العالمي للريادة والتشغيل في فلسطين، تحت إشراف جامعة القدس المفتوحة.

وعن جوانب الإبداع والتميز في المشروع، تقول أبو الحسن: "إن ما يميز هذا المشروع فكرته وتفرده، إذ لا شيء يقارب عمله، وهذا ما أكده الخبراء، وأتمنى أن يُعتمد كابتكار أو اختراع يخدم العالم الزراعي".

وعن أثر المشروع، قالت إن له آثارا اقتصادية تتعلق بالمردود المادي الذي يساعد في زيادة الزراعة والتصدير من النباتات الطبية، وثمة أثر اجتماعي يتعلق بمساندة المزارعين ويقلل من المشكلات المتعددة في الحصاد اليدوي، وله أيضاً أثرا بيئيا، إذ يُسهم في التقليل من إتلاف خطوط الري، ولا يؤثر سلباً على البيئة، مؤكدة: "أنه إذا ما توفر الدعم المادي فسنباشر بإنتاج أول عينة من المشروع، فالمشروع يحتاج إلى نحو (2000) دولار".