مجدلاني: وقف مساعدات واشنطن للسلطة عقاب سياسيّ مرفوض

رام الله - "القدس" دوت كوم - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، إنّ إقرار لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، مسودة قانون لوقف المساعدات الأمريكية إلى السلطة الفلسطينية، هو "إجراء توقعته القيادة الفلسطينية التي تلقت أخيرًا تهديدات كبيرة من واشنطن بقطع المساعدات المالية لابتزازها بمواقفها السياسية".

وربط مجدلاني بين مسودة القانون المذكور وقرار السلطة الفلسطينية الأخير بتجميد كافة الاتصالات مع إسرائيل، واعتبر الأمر "عقابًا سياسيًا مرفوضًا". وأضاف أن "الإدارة الأمريكية تؤكد مرة أخرى انحيازها الكامل لإسرائيل ودعمها لها، وتثبت صحة التقدير الذي يتعزز لدى الجانب الفلسطيني بأن الإدارة الأمريكية لم تعد وسيطًا نزيهًا وممكنًا لعملية سياسية جادة".

وكانت لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي أقرت يوم أمس الخميس مسودة قانون لوقف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى السلطة الفلسطينية وقيمتها 300 مليون دولار، إلا إذا أوقفت صرف ما وصفها مشرعون بأنها مبالغ مالية تكافئ الجرائم العنيفة.

وحمل مشروع القانون اسم الجندي الأمريكي تايلور فورس وهو جندي أمريكي سابق من مدينة لوبوك، بولاية تكساس خدم في العراق وأفغانستان، وقتل نهاية عام 2016 في عملية طعن نفذها فلسطيني ضده أثناء زيارته إسرائيل.

وصوت 17 عضوًا من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) بالموافقة على مسودة القانون مقابل رفض أربعة أعضاء، ويجب أن يقر مجلسا النواب والشيوخ بكامل أعضائهما مشروع القانون ليتحول إلى قانون.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال بحسب ما نقلت عنه القناة العاشرة الإسرائيلية "على الفلسطينيين أن يثبتوا أنهم يريدون السلام وأن يتوقفوا عن دفع رواتب لمنفذي العمليات".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اشتكى قبل أيام من تراجع الدعم المالي الدولي للموازنة الفلسطينية بنسبة 70 في المائة خلال العامين الأخيرين في إطار "ضغط سياسي مرفوض".