اهالي جالود يحملون "ميكروت" المسؤولية عن تدمير البنية التحتية في قريتهم

نابلس – "القدس" دوت كوم- عماد سعاده – حمّل اهالي قرية جالود، ومجلسها القروي،سلطات الاحتلال وشركة "ميكروت" الاسرائيلية، المسؤولية عن ارتكاب اعمال تخريب في شوارع القرية وبنيتها التحتية بدعوى التفتيش على فتحات في خطوط مياه الشركة التي تمر من اراضي القرية وتغذي المستوطنات المقامة فوق ارضي المواطنين.

وتزعم الشركة ومعها سلطات الاحتلال بأن اهالي جالود، الواقعة جنوب شرق نابلس، قد أحدثوا فتحات في خطوط المياه التي تمر من قريتهم بهدف "سرقة" المياه، وهو أمر يلحق الضرر البالغ بالمستوطنين ومزارعهم، خاصة في مستوطنتي "شيلو" و" مجدوليم".

وقال رئيس المجلس القروي، عبد الله حج محمد، بأن انابيب شركة "ميكروت" موجودة تحت الارض وتمر مسافة 3 كم داخل أراضي جالود المصنفة منطقة (ب) وتقع ضمن المخطط الهيكلي للقرية، علما انه لا يجوز لأي شركة احتلالية أن تعمل داخل المناطق المصنفة (ب) ولا تنشيء فيها بنى تحتية لخدمة المستوطنين.

وأضاف، بانه لا يسمح لاهالي جالود الاستفادة من هذه المياه الوفيرة التي تمر من أراضيهم وبين منازلهم، رغم ما تعانيه القرية من شح في المياه، في حين يتم نقل هذه المياه الى المستوطنات التي اقيمت فوق اراضي القرية، فينعم المستوطنون بالمياه ويروون مزارع العنب الواسعة التي اقاموها فوق الاراضي المنهوبة.

وأوضح رئيس المجلس القروي، بأن ما قامت به "ميكروت" من حفر للشوارع الشوارع وتخريب الارصفة، بحماية من قوات الاحتلال، بحجة البحث عن الماء الذي تدعي انه مسروق، هو مخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية، وعمل غير قانوني وغير اخلاقي، وهدفه خدمة المستوطنين وشرعنة الوجود الاستيطاني.