"الشعبية" تنفي مشاركتها بجلسة المجلس التشريعي في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - نفت قائمة الشهيد أبو علي مصطفى البرلمانية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، مشاركتها في جلسة المجلس التشريعي بغزة رغم تلقيها دعوة للحضور. مشيرةً إلى أنها قدمت نصحا للقائمين على الدعوة بعدم عقد جلسة تكون مثار اختلاف وتنازع للشرعيات لما في ذلك من آثار سلبية في مواجهة مخططات الاحتلال.

وأكدت القائمة على ضرورة التواصل مع الجميع من أجل إنهاء الانقسام بما يحقق للمجلس التشريعي الانعقاد في ظل التوافق الوحدوي المنشود بعيدا عن أشكال ومظاهر ومكونات هذا التجاذب السلبي الذي نكتوي جميعا بناره. وفق نص البيان.

وقالت "دعونا للاستعاضة عن الجلسة الرسمية، بفعالية يقيمها المجلس التشريعي ومتابعة نشاطاتنا واتصالاتنا على مختلف الصعد وفق الصيغ والآليات التي اتبعناها في مثل هذه المناسبات".

وأضافت "إن استحضار الخلافات أو مأسستها في هذه اللحظة التي تستوجب توحيد كل قوى وفصائل الشعب الفلسطيني السياسية والاجتماعية خلف أبطال القدس الصابرين المناضلين هو في أفضل الأحوال يأتي في الوقت والوجهة الخاطئة".

وتابعت "إن هبة القدس تتطلب توحيد كل الصفوف بغض النظر عن الاختلافات بين كل قوى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني في مواقف ومواقع كل من هذه القوى".

وأكدت أنها ستواصل العمل من أجل أن يكون المجلس التشريعي جسرا للتواصل، وأحد أسس وروافع العمل من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة. معربةً عن اعتقادها أن مثل اجتماع اليوم كان سيساعد على إنجاح هذه المساعي التوحيدية.

وأشارت إلى محاولات الاحتلال للنيل من الكيانية الفلسطينية ومن دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، هذه الكيانية التي نعمل على صونها وحمايتها وتصويب سياساتها ومؤسساتها والعلاقات فيها ووقف سياسات الهيمنة والتفرد وعدم الالتزام بقرارات هيئاتها وبنائها على أسس وطنية وديمقراطية، لكننا لا نقبل ولا نسهل محاولات تجاوزها أو تبهيت دورها ومكانتها. كما جاء في البيان.