"الفدائي" الأولمبي يبدأ اليوم مشوار التصفيات الاسيوية من ستاد دورا

رام الله- "القدس" دوت كوم- مصعب أبو سيف- اختبار هام للغاية، يخوضه منتخبنا الوطني الأولمبي، برسم تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا تحت 23 عاماً، والمزمع تنظيمها في الصين مطلع العام القادم.

وتقام تصفيات المجموعة في فلسطين في الفترة ما بين 19-23 تموز الجاري.

الفدائي الأولمبي يستهل مشواره في المجموعة بلقاء يجمعه عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الأربعاء مع ضيفه منتخب طاجيكستان، على ملعب دورا، وذلك بعد اللقاء الافتتاحي الذي يخوضه منتخبا الأردن وبنغلاديش عند تمام الساعة الرابعة عصراً على ذات الملعب.

وما بين العزم على تعويض الاخفاق في دورة التضامن الإسلامي التي أقيمت بدولة أذربيجان، في شهر مايو الماضي، والطموح بالظهور بصورة مشرفة أمام جماهيره، يخوض الأولمبي الفلسطيني منافسات المجموعة، بنية انتزاع الصدارة، وحصد بطاقة التأهل للنهائيات للمرة الأولى في تاريخه.

ورغم تصريحات قائد الكتيبة الفلسطينية أيمن صندوقة، عن تقارب المستوى الفني للمنتخبات الأربعة، وتساوي حظوظها، إلا أن الطموح الفلسطيني يبدو كبيراً هذه المرة، سيما أن مهمة الأولمبي تبدو سهلة نسبياً في التربع على الصدارة، دون اغفال النظر عن قوة المنتخب الأردني، المنافس الأبرز لكتيبة صندوقة.

ومنذ عودتهم من باكو، واصل رفاق عدي الدباغ معسكراتهم التدريبية المكثفة تحضيراً للتصفيات المنتظرة، حيث أجروا معسكرات داخلية في فلسطين، قبل سفرهم إلى الجزائر، في معسكر خارجي استمر عشرة أيام، خاضوا خلاله ثلاث مباريات ودية قوية، مع المنتخب الجزائري للشباب، وفريق نصر حسين داي، أحد أبرز الفرق الجزائرية.

وما دمنا قد ذكرنا اسم عدي الدباغ، فلا بد من الحديث عن هذا اللاعب، الذي صعد بسرعة فائقة إلى أعالي قائمة اللاعبين المتميزين في فلسطين. حيث ينتظر عشاق الكرة المحلية منه أن يقود الأولمبي للمجد الآسيوي.

عدي ابن التسعة عشر عاماً، ومهاجم فريق هلال القدس، قدم أداء طيبا للغاية، ولفت الأنظار إليه بقوة في موسمه الأول في دوري المحترفين. ورغم دخوله بديلا في معظم المباريات إلا أنه أنهى الدوري كثاني الهدافين، برصيد 9 أهداف. ليتم فيما بعد ضمه لقائمة المنتخب الأولمبي، التي شاركت في ألعاب التضامن الإسلامي، وظهر هناك بشكل رائع، بعد أن أحرز 3 أهداف في 3 مباريات.

وإضافة إلى الدباغ، يمتلك المنتخب الأولمبي في صفوفه كوكبة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق، وتحقيق الإنجاز، أبرزهم مهند فنون، وإسلام البطران، ومحمود أبو وردة، ومحمد مراعبة.

ويأبى المحتل الإسرائيلي إلا أن يمارس هوايته في وضع المعيقات أمام الرياضيين الفلسطينيين، فقد أكد المدرب أيمن صندوقة، أن سلطات الاحتلال رفضت إصدار تصريح دخول إلى فلسطين، للمدافع علاء حبوس، الذي يلعب في الدوري اللبناني. حيث اضطر للعودة إلى بيروت.

ويتأهل إلى النهائيات الآسيوية أصحاب المراكز الأولى في كل مجموعة، إلى جانب أفضل 5 منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات العشر.