لقاء يبحث تبعات إدراج الخليل على لائحة التراث العالمي

الخليل- "القدس" دوت كوم- ناقش رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة ووزيرة السياحة والآثار رُلى معايعة اليوم الاثنين تبعات إدراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي في اليونسكو، وذلك بحضور عماد حمدان مدير عام لجنة إعمار الخليل، وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

واشار أبو سنينة على ضرورة استمرار الحملة الداعمة لإحياء البلدة القديمة، وتغير الواقع السياسي الذي تعيشه في ظل انتهاكات الاحتلال اليومية، وضرورة تدعيم البنية التحتية لقطاع السياحة باعتبارها رافداً اقتصادياً هاماً للمدينة.

وأوضحت معايعة اهمية الانجاز التاريخي الذي تحقق بادراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي، ووصفته بانه "منعطف هام لمستقبل البلدة القديمة واحيائها".

وقالت:" بالعمل الجماعي والتعاوني نستطيع تحقيق الانتصار بكافة حقوقنا المسلوبة"، مثمنةً دور بلدية الخليل وكافة الشركاء على جهودهم.

وبينت معايعة أهمية تضافر الجهود للنهوض بالبلدة القديمة في الخليل، والحفاظ على التراث الثقافي والقيمة التاريخية والاثرية والسياحية للمدينة.

واشار حمدان الى ان قرار ادراج الخليل على قائمة التراث العالمي "يحملنا مسؤولية متابعة تطوير الخطة الشاملة والتقارير الدورية حول واقع البلدة القديمة والنهوض بآليات العمل للحفاظ على الموروث الثقافي".

واكد المشاركون على تكثيف الجهود وتكامل الادوار وبلورة رؤية واضحة تحقق الحفاظ على القيم التاريخية والثقافية في المنطقة، وتحسن أوضاع البلدة القديمة.