السلع الايرانية تغزو العراق

رام الله- "القدس" دوت كوم- داخل أي متجر عراقي لن يجد المتسوق تقريبا سوى المنتجات الإيرانية، من الحليب والزبادي إلى اللحوم والدجاج، كما أنك ستضطر إلى استخدام الأسمنت وقوالب الطوب المجلوبة من إيران أيضا، إن كنت تريد تشييد أي مبنى في العراق.

حتى المخدرات التي يتم تعاطيها في العراق، فقد تم جلبها على الأرجح من إيران وهربت عبر الحدود التي تتعمد السلطات الإيرانية تركها دون ضبط أو تشديد.

ويكشف تحقيق كبير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مدى التغلغل الإيراني في جاره الغربي العراق، ليس فقط في الحرب التي تقودها بغداد ضد المتطرفين في أنحاء البلاد، وإنما أيضا فيما يخص حياة الناس اليومين وطعامهم وشرابهم.

وبينما يلقي التحقيق اللوم على الولايات المتحدة التي غزت العراق عام 2003 وخرجت منه لتتركه مرتعا للأطماع الإيرانية، فإنه يسلط الضوء على النفوذ الكبير الذي تملكه طهران على الأراضي العراقية بعد 14 عاما على إسقاط نظام صدام حسين، العدو اللدود لإيران.