واشنطن: مشاركة فريدمان في الاجتماعات الفلسطينية ليست خفضاً لمستوى العلاقة

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت الثلاثاء 11 تموز 2017 ان مشاركة السفير الأميركي لدى اسرائيل ديفيد فريدمان في الاجتماعات الأميركية الثنائية مع الفلسطينيين ليست تخفيضا في مستوى الاعتبارات التي تتعامل بها الإدارة الأميركية مع السلطة الفلسطينية.

وقالت ناورت التي كانت ترد على سؤال وجهته لها "القدس" دوت كوم خلال مؤتمرها الصحفي في الخارجية الأميركية بشأن تصنيف الخطوة غير الاعتيادية بمشاركة فريدمان في الاجتماعات التي شملت المبعوث الأميركي جيسون جرينبلات مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة اللواء ماجد فرج، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى يوم الثلاثاء في مدينة القدس وما إذا كانت هذه الخطوة تدل على "تخفيض في الرؤية الأميركية لكيانية السلطة الفلسطينية"، قالت ناورت" كلا، ليس خفضا للمستوى ، لذلك أود أن أقول انها، في الواقع، على العكس، ربما حتى رفعا للمستوى".

ولا ترحب السلطة الفلسطينية بسفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب في رام الله بلقاءات رسمية، على اعتبار أن ذلك قد يُفسر انتقاصاً من التزام الولايات المتحدة بحل لدولتين أو أنها لا تزال تعتبر الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية أراض محتلة.

وأضافت ناورت "حقيقة أن سفيرنا سوف يشارك في هذا الاجتماع وأن الفلسطينيين، كما أفهمه، رحبوا به في هذا الاجتماع هو أمر جيد ونحن سعداء جدا بأن تكون لدينا خبرة السفير في أي لقاء وأعتقد أنه يرفع المستوى ويشير إلى مدى الأهمية التي تعيرها هذه الإدارة لمحاولة التوصل إلى نوع من اتفاق السلام".

وقالت "كما قلت مرات عديدة من قبل ، نحن نعلم أن العملية ستكون صعبة، ونحن نعلم أن كلا الطرفين سيتعين عليهما التوصل إلى حل توفيقي (وسطي)، ولكن أعتقد أن هذه خطوة جيدة وأننا سنواصل عقد اجتماعات إضافية".

واشارت ناورت الى أنها لا تريد الخوض في "الشؤون البيروقراطية" وقالت لكني أرى أنه "شيء إيجابي أن السفير هناك في هذا الاجتماع، وما يهم هو أن الفلسطينيين- كما فهمت- رحبوا به، وأعتقد أن هذا يؤكد حقا الأهمية التي توليها هذه الإدارة لهذه المسألة".

وجرت العادة في السابق أن يقوم القنصل الأميركي في القدس بممارسة المهام الدبلوماسية الأميركية مع الفلسطينيين (وليس سفير واشنطن في تل ابيب) وذلك منذ إبرام اتفاقات أوسلو، حيث انه ووفق سجلات وزارة الخارجية الأميركية فان آخر سفير أميركي لدى إسرائيل كان موجوداً في اجتماعات ثنائية مع الطرف الفلسطيني هو السفير مارتن إنديك في نهاية تسعينات القرن الماضي" .

وعلمت "القدس" دوت كوم من مصادر مطلعة الأربعاء أن السفير الأميركي فريدمان لن يشارك في اجتماعات يوم غد الخميس (13/7) المزمع عقدها بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية السلام جيسون جرينبلات، ومن المتوقع أن يشارك فيها القنصل الأميركي في القدس دونالد بلووم عن الجانب الأميركي أيضاً.