اجراءات مشددة على الحواجز العسكرية في اليوم الأول لعيد الفطر

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج – أفاد شهود عيان ونشطاء لمراسل "القدس" دوت كوم، ان دورية تابعة للشرطة الاسرائيلية اقامت حاجزا شرطيا في طريق البقعة غرب بلدة تقوع الى الشرق من بيت لحم عصر اليوم، وقام افراد الدورية بتوقيف المركبات الفلسطينية وتحرير المخالفات الباهظة بحق سائقيها تتراوح ما بين 200 – 1500 شيكل، وأدى ذلك الى عرقلة حركة السير وحالات اختناق مرورية كبيرة وخاصة للسيارات المتوجهه الى محافظة الخليل، حيث نشطت حركة السير في اليوم الاول لعيد الفطر المبارك.

وقال النشطاء إن الشرطة تعمدت فقط توقيف السيارات الفلسطينية في اطار سياسة الانتقام من المواطنين الفلسطينيين ومعاقبتهم، واعتبر العديد من السائقين الذين استهدفتهم هذه الاجراءات انها تاتي فقط من قبيل الممارسات العنصرية لا سيما وأن القسم الاعظم من المخالفات لم يكن ما يبررها من الناحية المرورية.

وبالتوازي مع ذلك اقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند المدخل الغربي للبلدة وقام الجنود ايضا بتوقيف المركبات الفلسطينية والتدقيق ببطاقات ركابها بعد انزالهم من السيارات.

وعند الحاجز العسكري "الكونتينر " المطل على طريق وادي النار الذي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها طبق الجنود اجراءات مشددة بحق المواطنين الذين يجتازون هذا الحاجز ما ادى عرقلة المكربات التي تكدست في طوابير طويلة، وأكد المواطنون ان مجمل هذه الاجراءات إنما تأتي للتنغيص على المواطنين الذين يتوجهون الى اقاربهم للمعايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك.