"المستهلك ": ارتفاع اسعار المكسرات والحلويات والشكولاتة وكعك العيد

رام الله - "القدس" دوت كوم - أكد صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك في المحافظة ، المنسق العام لائتلاف جمعيات حماية المستهلك ، أن الانضباط الذاتي الذي تحقق في السوق خلال شهر رمضان المبارك ومكن المستهلك من تدبير اموره ضمن قدراته الشرائية ، شكل علامة فارقة في ظل غياب تدخلات رقابية رسمية وغياب تأثير الاسعار الاسترشادية التي اعلنت متأخرة، الامر الذي يؤشر الى ظاهرة العدل الجماعي بدلا من الاحتكار الجماعي بقرار جماعي.

واضف : الا أن ارتفاعا غير مبرر وقع في الايام الاربعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك في اسعار المكسرات والشكولاتة والحلويات والمعمول والكعك، رغم ان مدخلات الانتاج لم تشهد ارتفاعا يذكر سواء السميد او السكر او الدقيق أو الكاكاو أو العجينة، ورغم اعتبار هذه السلع كماليات والتركيز على التصنيع المنزلي والدعوة للحفاظ على التقليد بالانتاج الجماعي بين الاسر والجيران، الا أن بعض الازواج الشابة والاسر الصغيرة يبتاعونها، والشكولاتة والمكسرات لا تصنع منزليا وفي ذات الوقت باتت من مظاهر العيد الامر الذي قاد الى رفع اسعارها بشكل كبير ."

وتابع هنية :" ان عدم خضوع هذه القطاعات اضافة للملابس والاحذية ، لأية إجراءات رقابية تركها عرضة للارتفاع وتركها عرضة للغش التجاري من خلال اسعار منخفضة تباع تحت اشعة الشمس مجهولة المصدر وهذه تعتبر اخطر باسعار قد تبدو مغرية ولكنها ليست صحية ولا تراعي سلامة المستهلك."

وأشار الى اهمية قيام بعض محلات السوبرماركت باجراء تخفيضات كبيرة على اسعار الشكولاتة الاجنبية التي كانت اسعارها مرتفعة ولا يتمكن من ابتياعها المستهلك، واليوم باتت اسعارها مناسبة بشكل غير مسبوق من خلال فتح المنافسة عنوة من بعض محلات السوبرماركت الكبرى بالاستيراد المباشر للبيع في محلاته وليس للتوزيع ، الامر الذي فرض سعرا منطقيا منافسا دون تدخلات رسمية وغياب مسوغات التدخل لحماية الوكالات كما كان يحدث وترتفع الاسعار.

وقالت رانية الخيري امينة سر جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة ، أن المنطق الترشيدي يمكن من الاستغناء عن تلك الكماليات، ولكننا نعلم ان ضغوط مراسم العيد والاطفال يجعلها ليست كماليات وبالتالي فأن بيع الحلويات والنواشف بحد ادني 100 شيكل، والشكولاتة ب 100 شيكل، وعند تعبئة الشكولاتة بعبوات تصبح ب 150 شيكلا، والمكسرات من 64 – 85 شيكلا ، وشهدنا عدم الاقبال لتراجع القدرة الشرائية.

واضافت الخيري :" كجمعية نحن مع دعم المشاريع النسوية وتطويرها ، الا ان الاسعار المرتفعة للمعمول والكعك المنتج ليست شعبية بل هي للدعم، والغريب ان بعض الاسواق التي تقترن بالتجارة العادلة ترفع الاسعار بصورة كبيرة رغم الحوافز ."