ارتفاع حصيلة الانفجارات في باكستان إلى 57 قتيلا

إسلام أباد- "القدس" دوت كوم- د ب أ - قال مسؤولو الانقاذ إن حصيلة التفجيرات وإطلاق النار، التي شهدتها باكستان امس الجمعة، ارتفعت إلى 57 قتيلا و300 مصاب.

ونقلت قناة"جيو نيوز"الإخبارية عن مسؤولي الانقاذ قولهم إن حوالي 12 شخصا من المصابين توفوا صباح السبت.

وكان مسؤولون قد أعلنوا ان حصيلة تفجيرات امس الجمعة من القتلى بلغت 45 شخصا.

ووقعت آخر الحوادث مساء الجمعة، عندما لقي أربعة من رجال الشرطة حتفهم، وأُصيب آخر إثر قيام مجموعة من المسلحين النار عليهم من دراجات نارية في مدينة كراتشي الواقعة جنوبي البلاد، وذلك حسبما أفاد مسؤول الإدارة المحلية مقدس الرحمن.

وفي مكان آخر من البلاد استهدف مسلحون من حركة طالبان الشرطة عند نقطة تفتيش بتفجير سيارة مفخخة في الصباح، وبعد ساعات انفجرت قنبلتان بصورة متتابعة بمنطقة ذات أغلبية شيعية بالقرب من الحدود الباكستانية الأفغانية.

وذكر الاطباء والاطقم الطبية أن قرابة 300 شخص يتلقون العلاج في المستشفيات، وأن حالة بعضهم حرجة.

وقال مسؤول الإدارة المحلية مسرات حسين لوكالة الأنباء الألمانية، إن القنبلتين اللتين انفجرتا الواحدة تلو الأخرى بفاصل زمني يبلغ عدة دقائق بعد ظهر امس الجمعة، بمنطقة كورام القبلية ذات الأغلبية الشيعية بالقرب من الحدود الأفغانية، أسفرتا عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

وقال النائب البرلماني المحلي ساجد توري لوكالة الأنباء الألمانية، إن الانفجارين استهدفا سوقا مكتظا بالمتسوقين في منطقة كورام القبلية التي تحد إقليم نانجارهار في أفغانستان وهي معقل تنظيم داعش.

وأفاد بيان عسكري بأن الأشخاص المصابين بجروح خطيرة نقلوا بمروحيات عسكرية إلى مستشفى قريب من العاصمة إسلام أباد.

كما فجر انتحاري من حركة طالبان أمس الجمعة، سيارته المفخخة وسط مجموعة من رجال الشرطة عند نقطة تفتيش في مدينة كويتا جنوب غربي البلاد، مما اسفر عن مصرع 13 شخصا وإصابة أكثر من 12 آخرين.

وقال مسؤول الأمن المحلى سجيل منجال إن الانفجار وقع أمام مكتب رئيس شرطة المقاطعة، ولكن لم يتضح بعد ما اذا كان رئيس الشرطة هو المستهدف من الهجوم أم المجمع.

وأعلنت جماعة الأحرار وهي فصيل منشق عن حركة طالبان باكستان مسئوليتها عن الهجوم.

وجاءت هذه التفجيرات وحوادث اطلاق النار لتنهي حالة الهدوء التى استمرت عدة أشهر، وتمثل هذه التفجيرات تذكيرا بأن تهديد المسلحين الاسلاميين لم ينتهِ بعد.