المئات يشاركون بتجمع مناهض لإسرائيل في برلين احتفالا بـ "يوم القدس" ومظاهرة مناهضة له

برلين - "القدس" دوت كوم - خرج مئات الأشخاص إلى شوارع برلين، اليوم الجمعة، للاحتفال بيوم القدس الذى يعقد سنويا للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وانطلق التجمع المناهض لإسرائيل الذى يعقد كل عام بعدة دول في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، في الساعة 30ر2 مساء بالتوقيت المحلي (12:30 بتوقيت جرينتش) من ميدان (اديناور بلاتس) غرب برلين، لينتهي عند (فيتنبرج بلاتس)، حيث يقع متجر (كادي في) الشهير بالعاصمة الألمانية.

وقال يورجن جراسمان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه ينظم المظاهرة المناهضة لإسرائيل منذ عشر سنوات، مؤكدا أنه لا توجد حركة سياسية أو حكومة تدعم المظاهرة. وقال "نحن أشخاص أحرار ننظم هذه المظاهرة".

وفيما يتعلق بالانتماء المزعوم للتجمع إلى النظام الإيراني، قال جراسمان: "نخشى أن تتعرض إيران للهجوم من العالم كله، لذلك علينا أن نعمل ونساعدهم".

وأضاف "لكننا لسنا تابعين لإيران".

وعندما بدأ المتظاهرون في التجمع، أدى بعض المتظاهرين، ومن بينهم نساء محجبات، صلاة الظهر خلف إمام.

وقال المنظمون على موقعهم على الإنترنت إن التجمع بمثابة محاولة للاحتجاج على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة للشرق الأوسط التي عملت على تشجيع "نظام الفصل العنصري الصهيوني للقضاء على سكانه والقيام بعمل عسكري ضد ايران".

وخلال التجمع، جرى حظر الأعلام واللافتات التي تحمل شارة حزب الله اللبناني، الذي تعتبره ألمانيا منظمة إرهابية وكذلك شعارات مثل "الموت لإسرائيل" و "الموت لليهود".

وحضر العام الماضي نحو 800 شخص التجمع في برلين. وقام أكثر من 640 شرطيا بحمايتهم.

على الجانب المقابل في (أديناور بلاتس)، نظم عشرات الأشخاص مظاهرات مناهضة، حضرها سياسيون، من بينهم عضو مجلس الولايات الشيوخ في برلين المسؤول عن قطاع الثقافة كلاوس ليدرر، والسياسي من حزب الخضر، فولكر بيك.

وقال بيك خلال حديثه في المظاهرة إن معارضة الصهيونية ليست أكثر من معارضة مقنَّعة للسامية.

وأطلق منظمو المظاهرة المناهضة ليوم القدس كلمات مختلطة بترانيم بلغات مختلفة؛ الإيرانية والعبرية والعربية.

وفي الوقت ذاته، تمت قراءة القرآن في تجمع يوم القدس بصوت عال باستخدام مكبر صوت.

وشمل كل من تجمع يوم القدس والمظاهرة المضادة متحدثين يمثلون الجانب المعارض. ففي المظاهرة المناهضة ليوم القدس، ألقى كاظم موسوي، وهو معارض إيراني، خطابا، في حين شارك أعضاء من نيتوري كاربا (اليهود الأرثوذكس المتحدون ضد الصهيونية) وهي جماعة يهودية متشددة ، في تجمع يوم القدس.