مصادر لـ"القدس": وفد حماس التقى دحلان فعلا ولا صحة لما يشاع عن التوصل لتوافقات

غزة -"القدس"دوت كوم- اكد مصدر مطلع لـ"القدس" ان لقاء جمع بالفعل رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بحضور الوفد المرافق له مع النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان خلال زيارة الوفد للقاهرة في الرابع من الشهر الجاري.

وافاد المصدر ان اللقاء كان وديا وعابرا وانه لم يتم التوصل خلاله الى اي توافقات، نافيا بذلك ما تتناقله وسائل الاعلام حول ابرام صفقة بين الجانبين.

وقد وصل وفد حركة حماس، ظهر اليوم الاثنين، إلى قطاع غزة عائدا من القاهرة بعد زيارة استمرت نحو أسبوع أجرى خلالها عدة لقاءات مع مسؤولين مصريين.

وترأس الوفد الذي كان غادر القطاع في الرابع من الشهر الجاري، رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، بالإضافة إلى مسؤول قطاع الأمن في اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس اللواء توفيق أبو نعيم، وعضو المكتب السياسي للحركة روحي مشتهى، بالإضافة إلى شخصيتين أحدهما عسكرية وأخرى أمنية.

والتقى الوفد مع مسؤولي الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات عدة مرات، قبل أن يلتقي برفقة موسى أبو مرزوق مع رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي.

وتباحث وفد حماس مع المسؤولين المصريين في العديد من الملفات المتعلقة بالوضع الأمني على حدود القطاع، وملفات أخرى تتعلق بفتح معبر رفح وملف المصالحة. وسط الحديث عن تفاهمات أمنية تم التوصل إليها بهذا الشأن، والحديث عن قضايا أخرى تتعلق بالأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.

في المعلومات فان اللقاء اعتبر لقاء بين اصدقاء الطفولة السنوار ودحلان ابناء الحارة الواحدة في مخيم خانيونس ، لكنه تناول كذلك هموم الغزيين من انقطاع الكهرباء وارتفاع معدلات الفقر ، وفتح معبر رفح، وامكانية المساعدة في معالجة تلك القضايا.

بيد أن أهم ما في اللقاء هو التوصل الى تفاهمات حول المصالحة المجتمعية للضحايا الذين سقطوا عقب سيطرة حماس على قطاع غزة ويقدر عددهم بـ700 من ابناء فتح و 490 من ابناء حماس حيث تم الاتفاق على البحث في المصالحة المجتمعية وطي هذا الملف.

وحسب المصدر فان دحلان اكد لوفد حماس على ضرورة التوجه لانتخابات رئاسية وتشريعية، وانه لابد من عودة الاوضاع الى معبر رفح مثلما كانت قبل سيطرة حماس اي بعودة حرس الرئاسة الى المعبر حتى يتم فتحه كالمعتاد.