غوتيريس:آن الأوان لإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية ذات السيادة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الاثنين بياناً صحفياً بمناسبة الذكرى الخمسين لحرب 5 حزيران 1967 قال فيه "لقد آن الأوان لإنهاء الصراع وذلك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل".

وبحسب البيان الذي قرأه المتحدث الرسمي باسمه، ستيفان دوجريك، قال غوتيريس "تصادف اليوم الذكرى الخمسين للحرب العربية الإسرائيلية لعام 1967 التي نتج عنها احتلال إسرائيل للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقة وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية، بالإضافة إلى تشريد مئات الالاف من الفلسطينيين والسوريين".

وأشار غوتيريس في البيان إلى أن هذا الاحتلال "فرض ثمنا إنسانيا وتنمويا باهظا على الفلسطينيين حيث أجبرت أجيال وراء أجيال أن تعيش في مخيمات اللجوء المزدحمة وفي حالات من الفقر المدقع دون أمل في حياة أفضل لأولادهم".

ويقول البيان "لقد ترك الاحتلال بصمته على حياة الفلسطينيين والإسرائيليين وهم يمرون في موجات من العنف والانتقام، واستمرار هذا الاحتلال يترك رسالة لا لبس فيها أن حلم الفلسطينيين في إقامة دولتهم سيبقى مجرد حلم وأن رغبة الإسرائيليين في الأمن والسلام ستبقى غير محققة" ولذلك "إن إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967والتوصل إلى حل الدولتين عن طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد لوضع أساس سليم لسلام دائم يلبي حاجة الإسرائيليين إلى الأمن وطموح الفلسطينيين في إقامة الدولة ذات السيادة. إنه السبيل الوحيد لتحقيق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني".

وندد غوتيريس بالاستيطان قائلاً "إن استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات والعنف والتحريض وبناء ترسانة من الأسلحة وثقافة التطرف والمواجهة في غزة قد يؤدي إلى مخاطر قيام دولة واحدة كأمر واقع والتي لا تنسجم مع تحقيق الآمال المشروعة للشعبين".

ودعا غوتيريس إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قائلاً "لقد آن الأوان أن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات الموقعة بين الأطراف والقانون الدولي" مؤكداً أنه "لقد آن الأوان لإنهاء الصراع وذلك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل. إن حل النزاع سيلغي أحد العوامل المثيرة للتطرف والإرهاب ويفتح الطريق أمام التنمية والازدهار والاستقرار واحترام حقوق الإنسان للجميع".

وذكر غوتيريس في بيانه أنه "في عام 1947 أقرت الجمعية العامة قرار 181 والذي يقر بحل قائم على دولتين واحدة عربية وأخرى يهودية. وفي 14 أيار 1948 أعلن عن قيام دولة إسرائيل. والآن وبعد ما يقارب من سبعة عقود ما زال العالم ينتظر ميلاد الدولة الفلسطينية. إن الأمين العام على استعداد أن يضع مساعيه الحميدة للعمل مع جميع الأطراف لتأييد عملية سلام حقيقية".