مقتل امرأة خلال احتجاجات مناهضة للحكومة الفنزويلية

كاراكاس- "القدس" دوت كوم- د ب أ - قتلت امرأة بالرصاص يوم الجمعة أثناء مظاهرة مناهضة للحكومة فى ولاية لارا بشمال فنزويلا، وفقا لما ذكره ممثلو الادعاء العام، بينما توفى رجل متأثرا بإصاباته التي تعرض لها في مظاهرة سابقة.

وبذلك يرتفع عدد الاشخاص الذين قتلوا في المظاهرات العنيفة ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو منذ مطلع نيسان إلى 63 قتيلا.

وقتلت المرأة (46 عاما) على يد مهاجمين مجهولين أطلقوا النار على صدرها، على هامش احتجاج في بلدة الكوجي، في حين كان الرجل الآخر (20 عاما) قد أصيب في مظاهرة احتجاج يوم 17 أيار الماضي فى بلدة توفار بولاية ميريدا.

وتواجه فنزويلا اسوأ ازمة اقتصادية فى تاريخها. ويعاني السكان من نقص حاد في الأغذية والأدوية، فضلا عن ارتفاع نسبة التضخم بدرجة غير مسبوقة، وتوقع صندوق النقد الدولي وصول نسبة التضحم إلى أكثر 1600 بالمئة هذا العام.

ومنذ مطلع نيسان/أبريل الماضي، يخرج المواطنون يوميا إلى الشوارع في أغنى دولة في العالم من حيث الاحتياطي النفطي، احتجاجا على تراجع الديمقراطية تحت حكم الرئيس الاشتراكي مادورو، من خلال انتزاع سلطات البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.

ويتهم مادورو المعارضة بالتخطيط مع الخارج للإطاحة بحكومته.