ماتيس : الحرب مع كوريا الشمالية "ستكون كارثية" واسوأ ما قد يشهده أغلب البشر في حياتهم

واشنطن - "القدس" دوت كوم - قال وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، في مقابلة نُقلت على الهواء اليوم الأحد إن الصراع في شبه الجزيرة الكورية "سيكون من أسوأ أنواع القتال" التي قد يشهدها أغلب البشر في حياتهم.

وقال ماتيس في مقابلة مع قناة (سي بي أس نيوز) الإخبارية الأميركية "نعمل مع المجتمع الدولي على التعامل مع تلك القضية. لكن خلاصة القول هو أنها سوف تكون حربا كارثية إذا تحولت المشكلة إلى قتال، وذلك إذا لم نستطع حل الوضع من خلال الوسائل الدبلوماسية".

ووصف ماتيس كوريا الشمالية بأنها تمثل تهديدا على منطقة آسيا، مضيفا أنها تمثل" تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة".

بيد أن ماتيس أوضح أن الإدارة الأميركية تحت رئاسة دونالد ترامب لا تضع خطوطا حمراء فيما يخص قضية كوريا الشمالية النووية "ما لم نكن تنوي تنفيذها".

وقال ماتيس "يحتاج الرئيس إلى مساحة للمناورة السياسية بشأن هذه القضية".

وقد ظل التوتر في درجة عالية في شبه الجزيرة الكورية في الشهور الماضية، بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وذلك فيما يخص التهديد الأميركي بشن هجمات عسكرية على بيونغ يانغ ردا على برامجها الصاروخية والنووية.

وفي سياق متصل، نظمت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية خلال الشهرين الماضيين أكبر تدريبات عسكرية بينهما. وفي نهاية نيسان (أبريل) الماضي، وصل فريق العمل الخاص بحاملة الطائرات (كارل فينسون) إلى المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية، لإجراء تدريبات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية، منفصلة عن التدريبات العسكرية الأخرى.

غير أن بيانا مشتركا لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وماتيس ومدير وكالة الاستخبارات الوطنية دان كوتس، أوضح الشهر الماضي أن ترامب يهدف إلى استخدام العقوبات الاقتصادية والاجراءات الدبلوماسية للضغط على كوريا الشمالية من أجل تفكيك برامجها النووية والصاروخية.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تبقى "منفتحة على المفاوضات" نحو تحقيق نزع سلمي للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، في الوقت الذي تظل فيه الولايات المتحدة "جاهزة للدفاع عن نفسها وحلفائها".