الاحتلال يعلن عن "تسهيلات" للفلسطينيين في رمضان

رام الله- ترجمة "القدس" دوت كوم- أعلن ما يسمى منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية يؤاف مردخاي، اليوم الجمعة، عن "تسهيلات للفلسطينيين خلال شهر رمضان".

وبحسب موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن "هذه التسهيلات تأتي في نطاق القرارات التي تتخذ كل عام خلال شهر رمضان وفي الأعياد".

واشارت الى انه سيسمح لاهالي الضفة الغربية بالدخول الى مدينة القدس وأراضي عام 48، من خلل استصدار 200 ألف تصريح لزيارة عوائل مقدسية واخرى من الداخل الفلسطيني خلال شهر رمضان وعيد الفطر من دون تحديد العمر ومن دون الالتزام بالبطاقات الممغنطة، باستثناء الممنوعين أمنيا.

وستمنح التصاريح من يوم الأحد وحتى الخميس ما بين الساعة 8 صباحا وحتى العاشرة مساء بما في ذلك أيام عيد الفطر.

وحسب ذات المصدر الاسرائيلي فقد تمت ايضا المصادقة على منح تصاريح من أجل زيارات العيد، وأداء الصلوات في مسجد الأقصى .

وتقرر فتح مسلك إضافي على حاجز قلنديا الاسرائيلي العسكري المقام على مدخل مدينة القدس لإتاحة دخول المصلين الذين سيسمح بوصولهم الى القدس للصلاة في المسجد الاقصى.

وسيتم استصدار 500 تصريح سفر إلى الخارج عن طريق مطار اللد "بن غوريون" كما وتم اتخاذ قرار باجراء تسهيلات على حواجز الجيش العسكرية، حيث "سيسمح خلال أيام شهر رمضان بعبور حاجز الجيب لمن يملكون تصريح الـ- BMC أو الـ - VIP، وتمديد ساعات العمل على حاجز الجلمة حتى منتصف الليل (12 ليلا) في كل أيام الأسبوع" وذلك لتمكين فلسطينيي الداخل من المرور.

واوضح انه "تقرر فتح حاجز 300 المقام في جنين حتى (12 ليلا) لسكان /منطقة التماس/، وحاجز برطعة، والسماح لفلسطينيي الداخلي بالعبور عن طريق حاجز ريحان الذي سيستمر فتحه حتى الساعة 12 ليلا".

وسيفتح حاجز قلنديا المقام على مدخل القدس في أيام الجمعة ما بين الساعة 2:30 وحتى 4:00 بعد الظهر لتمكين المصلين في المسجد الاقصى من العودة بعد الصلاة، في حين سيسمح بزيارة العائلات في قرية مزمورية شريطة إيداع بطاقة الهوية على الحاجز العسكري الاسرائيلي المقام هناك.

وبشأن قطاع غزة، فقد ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت انه سيتم منح 100 تصريح في كل يوم جمعة خلال شهر رمضان لمن تتجاوز اعمارهم 55 عاما للتمكينهم من الصلاة في المسجد الأقصى، كما تقرر منح 300 تصريح فقط للصلاة بالمسجد الأقصى لطواقم خاصة من موظفي الهلال الأحمر والنقابات المهنية وموظفي المنظمات الدولية الذين تتجاوز اعمارهم 50 عاما.