أيمن صندوقة يكشف أسباب الخروج المبكر من بطولة التضامن الإسلامي

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال أيمن صندوقة، مدرب منتخب فلسطين الأولمبي، إن المنتخب قدم مستوى طيبا في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي أقيمت مؤخرا في باكو، عاصمة أذربيجان.

وأضاف صندوقة أن الفدائي الأولمبي كان ندا قويا لمنافسيه في البطولة، رغم حداثة تشكيله، والصعوبات التي واجهها في الحصول على الوقت الكافي لإقامة معسكرات تدريبية.

وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها موقع "كوورة" مع صندوقة:

بداية كيف تقيم المشاركة في بطولة التضامن الإسلامي؟

المنتخب الأولمبي الفلسطيني تشكل حديثاً ولم يتعد عمره بضعة أشهر، وبالتالي لم ينل الفريق الإعداد الكافي المطلوب له للمشاركة في هذه البطولة الكبيرة والقوية، أمام منتخبات لها عراقتها في كرة القدم، كالجزائر وعٌمان وتركيا.

رغم صعوبة المجموعة إلا أن الظهور كان جيدا للغاية ، فماذا حدث؟

بالفعل كان هذا أبرز ما في المشاركة الفلسطينية، فقط كنا نداً قوياً لهم، وتعرفنا من خلال تلك المواجهات على مكامن القوة والضعف في صفوف الفريق، واحتياجات للمرحلة المقبلة.

ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكم؟

لقد واجهنا بعض الصعوبات في الحصول على الأوقات الكافية للتدريب، والتجمعات الداخلية، بسبب انشغال اللاعبين بلقاءات دوري المحترفين ، والكأس في الضفة الغربية، وتجمعات المنتخب الأول، وبالتالي لم نتجمع كثيراً داخلياً، ولم نخض أي احتكاك أو تجربة خارجية، وفقط استفدنا من معسكر تركيا الذي استمر أسبوعا واحدا قبل البطولة مباشرة.

هل أنت راضٍ عن الظهور الفلسطيني الأول في بطولة التضامن الإسلامي؟

الأولمبي قدم مستوى طيب للغاية، خاصة في أول لقاءين أمام عُمان التي بلغت النهائي والجزائر التي حلت ثالثة في البطولة، ففي المباراة الأولى كُنا الأفضل وكنُا متقدمين حتى آخر 5 دقائق، وخلال تقدمنا أهدرنا أكثر من هدف محقق وحاسم، ولم نستغل الأمر، ومن هفوة أدركت عُمان التعادل، وفي لقاء الجزائر الذي خسره المنتخب بهدف من ركلة جزاء، كُنا الأفضل على مدار شوطي اللقاء، لكننا لم نسجل رغم الكم الكبير من الفرص.

ماذا حدث في لقاء تركيا الأخير بعد التقدم بثلاثية؟

في لقاء تركيا الثالث، قدمنا شوطا أول مميزا للغاية تُوج بثلاثة أهداف لهدف، بينما تراجع المنتخب بشكل كبير في الشوط الثاني، خاصة على صعيد الجانب البدني وضغط المباريات المتتالي، وبالتالي نجح المنتخب التركي بخبرات لاعبيه في العودة وتقليص النتيجة والتعادل ثم الفوز 4-3 في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

ماذا عن التحضير لتصفيات آسيا المقبلة؟

المرحلة المقبلة للمنتخب الأولمبي قبل خوض التصفيات الآسيوية في يوليو المقبل في فلسطين، ستتضمن وجود برنامج إعداد كامل للمنتخب يبدأ مع انطلاق شهر رمضان، وينتهي مع انطلاق التصفيات، وهذا البرنامج يتضمن إقامة تجمعات داخلية وأيضاً معسكرات خارجية.

ماذا عن التغييرات على صعيد المنتخب؟

المنتخب سيشهد بعض المتغيرات على صعيد التشكيلة التي ستبقى مع المنتخب، على اعتبار أننا سنختار اللاعبين من مواليد 1995-1996، وهذه المجموعة تواجه مشكلة تتمثل في الخط الأمامي، لذلك سنتحرك في كل الاتجاهات من أجل اختيار أفضل اللاعبين، وضمهم للمنتخب بحيث نصل بالمنتخب لأفضل تشكيلة ممكنة مع انطلاق التصفيات التي تستضيفها فلسطين.

كيف ترى التصفيات القادمة؟

كما قلت نحن في الجهاز الفني للمنتخب، وضعنا برنامجا جيدا للغاية، وإن شاء الله وحتى موعد التصفيات سيكون المنتخب الفلسطيني في أفضل جاهزية، وسيكون قادرا على إسعاد جماهيره.