أرثوذكسي بيت ساحور يحتفظ بلقب كأس فلسطين لكرة السلة

رام الله- "القدس" دوت كوم- حافظ أرثوذكسي بيت ساحور على لقبه بطلا لكأس فلسطين بكرة السلة، عقب فوزه أمس الخميس على غريمه سرية رام الله بنتيجة 71 نقطة مقابل 66، في اللقاء الذي احتضنته صالة السرية، وسط حضور مميز من جماهير الفريقين.

الأرثوذكسي تُوج بلقبه الثاني على التوالي، بعد أن تفوق في مباراتين من أصل ثلاث في الدور النهائي للبطولة، حيث كان خسر المباراة الأولى بنتيجة 80-70، فيما فاز في اللقاء الثاني بمجموع 76-73، قبل أن يحسم اللقب في المباراة الثالثة.

وجرت المباراة في أجواء صاخبة من قبل الجمهور الكبير الذي حضر إلى الصالة وشجع الفريقين منذ البداية وحتى النهاية، وكانت اجواء الجماهير طاغية على اللقاء من خلال الاهازيج والتشجيع الملتزم الذي صاحب جمهور الفريقين.

جاءت المباراة قوية منذ انطلاقها وبالذات من السرية الذين حاولا السيطرة الميدانية على اللقاء من خلال تنوع هجماتهم السريعة وإغلاق دفاعهم بقوة والاختراق من تحت السلة بنجاح والتصويب من خارج القوس والاطراف، فنجح الفريق في ذلك وتقدم على بيت ساحور بالنتيجة والأداء بتألق تامر حبش وابراهيم حبش وباتريك سهواني وتحت السلة سليم سكاكيني واختراقات داود ابو قويدر، فاحكموا السيطرة الميدانية وكانت تصويباتهم بمجملها ناجحة وبالذات الثلاثيات.

فيما حاول فريق بيت ساحور امتصاص حماس السرية شيئا فشيئا خاصة في ظل اللعب السريع الذي امتاز به لاعبو السرية بغية تحقيق نتيجة كبيرة في الربع الاول تريح الاعصاب، فلعب فريق بيت ساحور بتروٍ وحاول ايقاف اندفاع السرية القوي على السلة الساحورية الا انه لم ينجح كثيرا لكنه اعاق تحقيق السرية ما كانت تخطط له من الابتعاد بالنتيجة بالربع الاول.

فلمع كالعادة الثلاثي قصي عناني ووسيم مسك وامين سلمان وجاك صابات وابراهيم جواريش وروح الفريق ماهر قسيس ومروان قسيس الذين حاولوا تقليص الفارق ونجحوا في ذلك رغم التسرع الذي عاب على لاعبي بيت ساحور في البداية ليتقدم فريق السرية بالربع الاول بنتيجة 22 نقطة مقابل 17 لبيت ساحور.

في الربع الثاني، انتفض لاعبو بيت ساحور، ولعبوا بطريقة افضل من الربع الاول فلم يعد للتسرع مكانا بينهم واغلقوا المنطقة الدفاعية وكانوا منظمين في الملعب هجوما ودفاعا ولعب كل لاعب ما يتوجب عليه فسيطروا على الربع مستوى ونتيجة فابدع امين سلمان وقصي عناني كثيرا الى جانب مسك وقسيس وصابات ويغمور فكان التفاهم مسيطر على الفريق، فيما عاب على السرية التسرع وفقدان الكرة كثيرا في هذا الربع وعدم التنظيم واللعب بارتجالية ما ادى الى انخفاض مستوى اللاعبين دون مبرر، ليكون لاعبو بيت ساحور بالمرصاد ويقدموا ربعا كبيرا ويدركوا التعادل ومن ثم التقدم لينتهي الربع للسواحرة بنتيجة 18 نقطة مقابل 12 للسرية.

خلال الربع الثالث، عاد فريق السرية لأجواء اللقاء من جديد ولعبوا بطريقة افضل من خلال تكامل الادوار بينهم بقيادة الاخوين حبش وباتريك سهواني وكيفن حبش والسكاكيني ولعبوا بتمهل اكثر ونوعوا بالهجمات من تحت السلة والاطراف وكان تامر حبش الأميز بينهم.

فيما بقي فريق بيت ساحور مندفعا كثيرا لكن دون اخطاء كما الربع الاول بل معظم هجماتهم سليمة وتصويباتهم كذلك وتنوع الهجمات من خلال العمق والاطراف وخارج القوس وكل ذلك ادى لزيادة النقاط ومواصلة التقدم بالنتيجة لينتهي الربع للسواحرة بفارق نقطة واحدة 19 -18 والنتيجة الاجمالية 54 لبيت ساحور مقابل 52 للسرية.

في الربع الرابع، واصل فريق بيت ساحور انتفاضته بنجاح بفضل توجيهات مدربه جون فورويل، والتي أتت أُكُلِها وبفضل اللعب الجماعي المهم الذي ارتكز عليه الفريق فكلهم ابدعوا في الربع الاخير والسيطرة كانت لمصلحتهم بجدارة رغم محاولات السيرة العودة بالنتيجة التي هي اصلا متقاربة جدا لكن الدفاع الساحوري كان بالمرصاد لكل هجمات السرية بعدما اغلق المنطقة الدفاعية باحكام فيما كان لعب السرية فرديا وارتجاليا وكان عموده الفقري تامر حبش وافتقر السرية للبدلاء الذين يكونوا بمستوى اللاعبين داخل الملعب ، لذلك عجز الفريق عن ادراك النتيجة النهائية رغم شراسة المنافسة بينهما فخسر فريق السرية الربع الاخير ايضا لينتهي الربع لمصلحة بيت ساحور 17 مقابل 14 . والنتيجة الاجمالية لبيت ساحور بنتيجة 71 نقطة مقابل 66 بعد اداء رائع من الفريقين ليفوز بيت ساحور باللقاء بجدارة، ويتوج باللقب.