رام الله: جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيدة الطفلة فاطمة حجيجي

رام الله- "القدس" دوت كوم- شيعت جماهير غفيرة في محافظة رام الله والبيرة، مساء اليوم الأربعاء، جثمان الشهيدة الطفلة فاطمة حجيجي التي استشهدت برصاص الاحتلال في مدينة القدس.

ونقل جثمان الشهيد الذي سلمه الاحتلال مساء أمس، إلى خيمة التضامن مع الاسرى وسط رام الله، ثم انطلق موكب التشييع إلى مسقط رأس الشهيد الطفلة قراوة بني زيد شمال رام الله، حيث وريت الثرى بعد صلاة العصر.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، إن الشهداء هم منارة لدرب الحرية والاستقلال، لافتا إلى أن الاحتلال يستهدف الأطفال بقرار مسبق من رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرف نتنياهو الذي يأمر جنوده بإطلاق النار على الأطفال الفلسطينيين.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني يودع الشهيدة حجيجي وأنظاره مشدودة إلى الاسرى المضربين عن الطعام في اليوم الـ 31 من معركة الحرية والكرامة، مشددا على أن أحرار العالم سيقفون إلى جانب الاسرى ولن ينجح الاحتلال في كسر إرادة الاسرى وسيخرجون من إضراب الحرية والكرامة منتصرين بإذن الله.

من جانبه، قال كمال محمد علي في كلمة القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، إن شعبنا يودع شهيدا تلو الشهيد من أجل تحقيق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية التي نحلم بها وسنبقى على أرضها صامدين، وعاصمتها القدس.

بدوره، قال والد الشهيد انس حماد، إن ذوي الشهداء جاءوا لمواساة عائلة الشهيدة الطفلة حجيجي، وللتأكيد على أن الجرح والهم والهدف واحد وهو وتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية.

وأكدت حركة الشبيبة الطلابية على لسان الشبل فادي الزواوي، مواصلة السير على درب الشهيدة حجيجي، وجميع الشهداء الذين سقطوا فداء لفلسطين.