ندوة في القاهرة بمناسبة ذكرى النكبة ودعما للاسرى

القاهرة- "القدس" دوت كوم- خالد أحمد- بمناسبة مرور 69 عاماً على النكبة، ودعماً للأسرى الذين مضى على إضرابهم 29 يوماً، نظمت لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع في مقر الأمانة العامة لإتحاد المحامين العرب بالقاهرة، اليوم الاثنين، ندوة تحت عنوان "الشعب الفلسطيني ثورة ونضال مستمر حتى النصر و التحرير" تحدث فيه السفير محمد صبيح أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني، د.أسعد السحمراني- أستاذ العقائد والأديان بجامعة الأوزاعي ببيروت، وعضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس، ود.محمد خالد الأزعر المستشار الثقافي بسفارة فلسطين بالقاهرة، ود.عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، وأدار الندوة سيد عبد الغني مقرر لجنة فلسطين فى اتحاد المحامين العرب.

وأثنى السفير محمد صبيح، على الاضراب الذي قام به اتحاد المحامين العرب الأسبوع الماضي تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون معركة من أشرف معارك النضال العربي في مواجهة سلطات الاحتلال، والذي خرج بمجموعة من التوصيات منها تنفيذ اتفاقية جنيف الأربعة التي أقرت بحقوق الشعوب في ظل الاحتلال في أداء عبادته وشعائره الدينية بحرية مع الحصانة لبيوت العبادة، والتي خرقها الكيان الصهيوني وكل ما حوته مواد القانون الدولي الإنساني، كما أشارإلى المراسلات التي تمت إلى الصليب الأحمر، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمين العام للأمم المتحدة لحثهم على متابعة قضية الأسرى، داعياً كل اتحادات ونقابات المحامين في العالم إلى الوقوف بكل صلابة ودعمهم.

واشار د.أسعد السحمراني إلى قدرة الشعب الفلسطيني التي تتجلى في ابداعه أشكالا منوعة من المقاومة.

وقال "إذا أردنا أن نهزم العدو الصهيوني علينا أن نهزم اقتصاده تمهيداً لهزيمته عسكريا"

ولفت د.عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إلى تاريخ الرئاسة الأمريكية، مشيراً إلى خطاب أوباما حين جاء إلي مصر عام 2009، حيث "تم اختيار يوم الزيارة بعناية وإلقاء خطابه في جامعة القاهرة يوم 5 يونيو/حزيران والذي يوافق هزيمة العرب أمام إسرائيل".

وقال "يجب ألا ننسى المصيبة الكبرى في اتفاقية (كامب ديفيد) وموافقة مجلس الأمن على إنشاء دولتين، دولة عربية وأخرى إسرائيلية بحدود أمنة، أي مفتوحة".

وراى ان اخطر ما في اتفاقية (كامب ديفيد) وملاحقها وبروتوكولاتها، "كان الاتفاق بين السادات وبيغن حول التوصل إلى صيغة لتطبيق الحكم الذاتي في الضفة وغزة، وعدم ذكر اسم فلسطين تمهيداً لتطبيق الحكم الذاتي التام، أي لا يوجد نص عن إقامة دولة فلسطين، والتحجج بأن الفلسطينيين لو جاءوا لكان لهم دولة، وعند دخول بيغين فندق ميناهاوس وجد العلم الفلسطيني، فرفض الدخول قبل أن يزال هذا العلم، وبالفعل تم تنزيل العلم الفلسطيني ليوافق بيغين على دخول الفندق".

ولفت المستشارالثقافي د.محمد خالد الأزعر، ممثل سفارة فلسطين بالقاهرة، إلى "فشل الغزو الصهيوني الذي لم ينجح بالقدر الكافي في منطقتنا العربية، كما أننا لم ننجح في مواجهته بالقدر الكافي، رغم الصراع الممتد منذ أكثر من مائة عام".

وحذر السفير عمر حمدي، مما يتهدد الامة العربية من احتلال لجزء من الأرض، ومن "محاولات الاجتثاث والانكار لوجودها ذاته".