" دينمو المؤسسات في المجتمعات المتقدمة "

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد زحايكة - يتشط د. احمد المحسن عميد خبراء العلاقات العامة والاتصال الانساني في تجسيد مفهوم متميز ومتطور لفكرة العلاقات العامة والتواصل الانساني وهو يطمح ومجموعته المهنية التي تشكلت منذ قرابة خمس سنوات الى تفعيل علم العلاقات العامة وتقويته بحيث يحقق للمجتمع اهم ميزتين وهما ايجاد وعكس الصورة المشرقة عن المؤسسات في اذهان الجمهور وتقديم الخدمة الافضل للناس من خلال محاولة حل مشاكلهم .

واشار المحسن الى ان هذا العلم بهذا المفهوم غير موجود في الجامعات الفلسطينية على مستوى الدراسات العليا ، " لذا نحاول مع بعض الجامعات لايجاده على مستوى دراسات الدبلوم العالي والماجستير . وحتى ننجز هذه الفكرة ، فاننا نغطي حاجة المجتمع من خلال عقد وتنظيم الدورات والندوات والمحاضرات وورش العمل ، كبرامج استكمال مبتدئة ومتوسطة ومتقدمة لسد الفراغ في هذا المجال " .

واوضح المحسن " نحن جسم مهني يضم متخصصين وخبراء من العلاقات العامة يعملون على نشر هذا العلم والفن بمفهومه الصحيح حتى يتحول الى ثقافة مضمونها الخدمة الافضل للجمهور ، حيث انه لا يوجد اي مجتمع انساني يمكنه الاستغناء عن طموحه في خلق الصورة المشرقة والخدمة الافضل للناس والمجتمع بشكل عام " . واضاف " العلاقات العامة اصبحت اليوم - دينمو- المؤسسات التي تكون صورتها مشرقة بقدر اهتمامها بالعلاقات العامة كما هو الحال في المجتمعات المتقدمة ، حيث ان فلسفة العلاقات العامة تشمل جميع مؤسسات المجتمع من امنية ومدنية ومن قطاع عام وقطاع خاص وكل ما يشمل جوانب الحياة في مجتمعاتنا المعاصرة " .

ويرى المحسن ان مشكلة هذا العلم والعقبة الكأداء امامه هو ان المؤسسات نادرا ما تكلف المهنيين والمختصين من خبراء العلاقات العامة وانما تلجأ الى اختيار أشخاص لاعتبارات مصلحية وشخصية وشللية ومحسوبيات مما يفقد هذا العلم المجتمعي و الانساني قوته وتأثيره في احداث التغيير الحقيقي المطلوب في صورة هذه المؤسسات وتقديمها بشكل عصري وجذاب ونافع ومفيد لبنية المجتمع على مختلف فئاته وشرائحه . وعندما تغيب المهنية والموضوعية تصبح الممارسة ارتجالية لا تفيد المؤسسات ولا الجماهير. وهذا ما ينقص مؤسساتنا التي تفتقد التوصيف الوظيفي السليم على اساس علمي ومدروس بطبيعة مهام العلاقات العامة . ويعتقد المحسن ان مجموعته المهنية تساهم في تغيير هذه الصورة النمطية عن مهنة العلاقات العامة من خلال الورشات والدورات التي تنظمها وتشمل ابرز المؤسسات الرسمية من مكتب و ديوان الرئاسة الى وزارة الخارجية والاجهزة الامنية والشرطية والحرس الرئاسي اضافة الى مساهمتها في تمكين مؤسسات المجتمع المدني من التواصل بشكل مهني وعلمي ومؤثر مع المؤسسات الداعمة محليا وعالميا .