جيش الاحتلال يفرق تظاهرة للصحفيين في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم- فرق جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقوة اليوم (الأربعاء) مظاهرة لعشرات الصحفيين الفلسطينيين قبالة سجن عوفر غربي مدينة رام الله.

وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" استنادا لمصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال استهدفت تظاهرة لصحفيين قرب معتقل "عوفر" بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

وجرت المظاهرة، بدعوة من نقابة الصحافيين الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافر ورفع فيها الصحفيون الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها "نطالب بإطلاق سراح زملائنا الصحفيين وكل الأسرى".

وقال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال، لوكالة شينخوا "أردنا أن نكون في أقرب نقطة إلى الصحفيين المعتقلين للتعبير عن تضامننا معهم ولإيصال صوتنا لهم، ولكن قوات جيش الاحتلال كعادتها أبت إلا أن تقمع المظاهرة".

وأضاف نزال أنه رغم دعم الاتحاد الدولي للصحفيين خلال اجتماعه قبل أيام في موسكو للصحفيين الفلسطينيين خاصة المعتقلين، إلا إسرائيل تقول لكل العالم بأنها "سلطة قمعية لا تأخذ بالا لا لصحفيين ولا لغيرهم بل انها تعتبر كل الفلسطينيين معادين لها".

وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر ابو بكر، في كلمة خلال المظاهرة، إن هناك "أكثر من 66 اعتداء إسرائيليا على الصحفيين الفلسطينيين منذ بداية العام، وان الجيش الإسرائيلي لا زال يستهدفهم بشكل مقصود ومبرمج".

وأضاف ابو بكر أن وقفة الصحفيين "جاءت للتضامن مع الزملاء المعتقلين وكافة الأسرى خاصة المضربين عن الطعام لليوم 17 على التوالي".

وأردف أن العالم أجمع يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة إلا أننا في فلسطين نحييها بطريقة مختلفة بالتجمع أمام السجون للتعبير عن "الغضب للجرائم الإسرائيلية بالاعتقال والاعتداء".

وأشار نقيب الصحفيين إلى أن إسرائيل تواصل اعتقال قرابة 27 صحفيا في سجونها لمجرد نقلهم الحق والحقيقة بصورة مهنية.

وأطلق الصحفيون خلال المظاهرة بالونات بألوان علم فلسطين في الهواء تحمل أسماء الصحفيين المعتقلين.

ويحتفل العالم في الثالث من ايار/مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة.