المالكي إسرائيل فشلت في اليونسكو.. وريفلين يدعو لنقل السفارات للقدس

رام الله - "القدس" دوت كوم - اعتبر وزير الخارجية، رياض المالكي، أنّ إسرائيل "فشلت في "اليونسكو" بعد اعتماد قرار يعتبرها دولة محتلة لمدينة القدس، ويرفض سيادة تل أبيب عليها.

وقال المالكي في بيان صحفي إنّه و"رغم محاولات الحكومة الإسرائيلية اليائسة لتقويض قرارات فلسطين في اليونسكو إلّا أنّ العالم صوّت لصالح قراراتنا مختارًا أن يقف بجانب الحق في وجه الظلم والاحتلال وسياساته غير الشرعية".

ووصف القرار الذي اعتمدته اليونسكو بعد أن صوّت لصالحه 22 بلدًا وعارضته 10 دول، فيما امتنعت 22 دولة عن التصويت، بأنّه تاريخي لـ"الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي لفلسطين والقدس من التشويه والتغيير".

وعبر المالكي عن الاستياء من الدول التي لم تصوت لصالح القرار، معتبرًا ذلك "تشجيعًا لسلطة الاحتلال للتمادي في ممارساتها غير الشرعية في القدس المحتلة وتراجع لمواقف هذه الدول ومبادئها، والتي يدعي بعضها دفاعه عن مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان".

ويؤكد مشروع القرار المعتمد من اليونسكو أن إسرائيل تحتل القدس وليس لها في البلدة القديمة أي حق، ويشمل أيضًا الاعتراف بأنّ المقابر في مدينة الخليل وقبر راحيل في بيت لحم مقابر إسلامية.

ويشير القرار إلى "الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية التي تربط القدس المحتلة بمسلميها ومسيحييها، ويؤكد على ضرورة إرسال مندوب من اليونسكو للوجود بشكل دائم في المدينة لمراقبة" الانتهاكات" الإسرائيلية.

من جهته، دعا الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين جميع الدول إلى نقل سفاراتها إلى القدس ردًا على قرار لجنة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" بتنبي قرار ضد إسرائيل.

وقال ريفلين "القدس كانت دائمًا مركز العالم اليهودي.. لقد حان الوقت لوضع حدّ لهذه الحماقة. لقد حان الوقت للاعتراف بالقدس عاصمة رسمية لدولة إسرائيل. كأمر واقع، وليس فقط كأمر قانوني".

أمّا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال إنّ المنظمة الأممية حاولت أن تنكر "الحقيقة التاريخية" أن لا أحد يعتبر القدس مقدسة مثل الشعب اليهودي.

فيما وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية القرار بـ "تسييس لليونسكو بلا داعي"، مع بدء جهود هجومية تستهدف المنظمة الثقافية بسبب القرار منذ الأسبوع الماضي. وقالت في وقت سابق إن القرار لن يؤثر على عزمنا على العمل في القدس.. لكنّه، ومع ذلك، سيضعف مكانة اليونسكو المتدهورة وأهميتها".