الاحتلال يعتدي على المعتصمين في القدس تضامنا مع الاسرى ويعتقل 7 شبان

القدس - "القدس" دوت كوم - منى القواسمي - اعتدت قوات الاحتلال، عصر اليوم السبت، على المشاركين في الإعتصام الذي نظمه أهالي أسرى القدس في منطقة باب العمود تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعان لليوم الثالث عشر على التوالي، فيما اعتقلت خمسة شبان من المشاركين في هذا الاعتصام.

وعمدت قوات الاحتلال الى مهاجمة المعتصمين خلال تجمعهم عند درجات باب العمود، اضافة الى تمزيق صور الأسرى واليافطات التي كان يرفعها المعتصمون.

كما تعمدت ملاحقة المشاركين في هذا الاعتصام شارع نابلس، وهناك إستخدمت فرق الخيالة لتفريق المعتصمين الذي أصروا على ترديد هتافات تساند الأسرى وتدعو الى تلبية مطالبهم العادلة.

وأكد صحفيون أن جنود الاحتلال إعتدوا بهمجية وعنف على زوجات وأمهات الأسرى وذويهم، اضافة الى استهداف الطواقم الصحفية خلال تغطيتهم لأحداث الاعتصام في محاولة لفرض تعتيم اعلامي على إنتهاكات الاحتلال بحق أهالي الأسرى، مشيرين الى ان جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على عدد من الصحفيين، وطرحوا المصور أحمد غرابلي الذي يعمل لصالح وكالة الانباء الفرنسية أرضا وحطموا كاميرته، ما أدى الى إصابته برضوض في صدره.

كما طرحوا مراسلة قناة الكوفية نوال حجازي أرضا، فيما أصيب معظم الصحفيين الذين تواجدوا في المكان برضوض بسبب عنف عناصر شرطة الاحتلال.

وعرف من بين الصحافيين الذين اصيبوا برضوض جراء ذلك مصور صحيفة "القدس محمود عليان، وعمار عوض مصور وكالة (رويترز).

واعتقلت قوات الاحتلال خلال ذلك خمسة شبان عرف من بينهم: ياسين صبيح، وعمر سعيد القواسمي الذي اعتقل بينما كان يقف عند باب العمود دون سبب وفق شهود عيان.

ورغم ملاحقة القوات الاسرائيلية لأهالي الأسرى والاعتداء عليهم، إلا أنهم عادوا للاعتصام عند باب العمود، حيث قام عناصر شرطة الاحتلال بملاحقتهم من جديد ومنعهم من التواجد في المكان.

وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، أمجد أبو عصب، أن القوات الاسرائيلية اعتقلت عقب الاعتصام الشقيقين القاصرين قاسم وإسحاق الحداد من حارة السعدية في البلدة القديمة.