وثيقة حماس السياسيّة يُعلنها مشعل الاثنين المقبل

الدوحة - "القدس" دوت كوم - أعلنت حركة حماس، اليوم الأربعاء، عن أنّ رئيس مكتبها السياسيّ خالد مشعل، سيعلن يوم الاثنين المقبل الوثيقة السياسية الجديدة للحركة.

وقالت الحركة في تصريح مقتضب إن مشعل سيعقد مؤتمرًا صحافيًا في الدوحة بتاريخ الأول من مايو/ أيار المقبل، للإعلان عن الوثيقة السياسية.

وكانت مصادر خاصة قالت لـ "القدس" منذ أيام إن تأخر إعلان حركة حماس لوثيقتها السياسية الجديدة يعود لأسباب فنيّة ولوجستية منها عدم وصول إسماعيل هنية للدوحة بسبب إغلاق معبر رفح، وليس لوجود أي خلافات حول الوثيقة داخل الحركة.

وسبق أن كشفت مصادر خاصة لــ "القدس" في الأول من أبريل/ نيسان الجاري أن الحركة أنهت إعداد وثيقتها السياسية وستعلن عنها قريبًا.

وستكون الوثيقة باللغتين العربية والانجليزية وستحمل رسائل لدول عربية وللمجتمع الدولي، في إطار تطوير صياغة سياسات حماس بشأن الوضع الجديد في المنطقة، ولمنع أي محاولات إسرائيلية للتحريض ضدها دوليًا بحجة أن الحركة تسعى لتدمير إسرائيل كما جاء في ميثاقها الأول.

ولفتت المصادر حينها إلى أن الوثيقة لن تكون بديلة عن الميثاق الأساسي للحركة، ولكنها ستكون تعديلًا في بعض الجزئيّات الخاصة به في ظلّ التغيّرات السياسية بالمنطقة في السنوات الأخيرة.

وقالت المصادر إن أبرز ما ستحمله الوثيقة السياسية لحماس القبول بدولة فلسطينية على حدود 1967 دون الاعتراف بإسرائيل، والتأكيد على حق الفلسطينيين بأرضهم كاملة، وعلى حقهم في المقاومة بكافة أشكالها وخاصةً المسلحة منها.

كما ستؤكد الوثيقة على أن صراع الحركة أساسه الاحتلال الإسرائيلي وأنها لا تعمل على استهداف اليهود كفئة دينية، بل إن هدفها مقاومة الاحتلال للأرض الفلسطينية، وأن مقاومتها فقط داخل حدود فلسطين.

ولن تتطرق الحركة في وثيقتها السياسية إلى علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين في إشارة لانسلاخها عن الجماعة المتهمة في عدد من الدول العربية بـ "الإرهاب"، وهو الأمر الذي ترى فيه الحركة بأنه يضر فيها سياسيًا في ظل حاجتها للعلاقات مع الدول العربية خاصةً مصر.

وستؤكد الوثيقة على عدم تدخل الحركة في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية وأنها معنية بالحفاظ على أمن واستقرار تلك الدول.