جامعة القدس تكرم عالم الذرة الفلسطيني منير نايفة

القدس - "القدس" دوت كوم - استقبل د. عماد ابو كشك، رئيس جامعة القدس في حرم الجامعة الرئيس في ابو ديس، اليوم السبت، عالم الذرة الفلسطيني البروفيسور منير نايفة.

ورحب ابو كشك بزيارة نايفة للجامعة، معربا عن سعادته بزيارة قامة فلسطينية متميزة عالميا أسست اكتشافاته لاحداث قفزات نوعية في العديد من العلوم التي خدمت البشرية في العديد من المجالات، ومن ابرزها تأسيسه لعلم تكنولوجيا النانو، وهي الاكتشافات التي ساهمت بشكل كبير في تطوير جزيئات السيليكون، والطاقة الشمسية، اضافة الى مساهمتها في ايجاد أنظمة علاجية وأدوية تستهدف قهر مجموعة من الأمراض المزمنة.

وقدم ابو كشك للضيف الكبير لمحة عن جامعة القدس من حيث النشأة والتطور والبرامج الأكاديمية التي تطرحها للدارسين، اضافة الى ما تقوم به جامعة القدس من ابحاث في المجال الصيدلاني والكيميائي، وذلك قبل ان يرافق الضيف في جولة شملت مختبرات الجامعة المختلفة وخاصة مختبر النانو تكنولوجي الذي يعد الاول من نوعة في المنطقة العربية.

بدوره، اكد البرفيسور نايفه استعداده التام للتعاون مع جامعة القدس في المجال البحثي، مشيرا الى انه يؤسس لفرع جديد في علم الكيمياء يدعى "كيمياء الذرة المنفردة"، والذي يمهد بدوره لطفرة طبية تسهم في علاج العديد من الأمراض، حيث يتيح هذا الإنجاز بناء أجهزة ومعدات مجهرية لا يزيد حجمها على عدة ذرات، ما يمكنها من الولوج في جسم الإنسان والسير داخل شرايينه والوصول إلى أعضائه الداخلية.

يذكر ان هذه الزيارة تهدف الى تعزيز التعاون البحثي مع جامعة القدس التي تحتضن مركز النانو تكنولوجي الوحيد في المنطقة العربية والذي يقوم بأبحاث خاصة في مجال معالجة امراض السرطان.

يذكر ان العالم نايفه ولد في العام 1945 في قرية شويكة بمحافظة طولكرم، وهو يحمل درجة الدكتوراة من جامعة (ستانفورد) الأميركية في مجال الفيزياء الذرية وعلوم الليزر.

ويشغل نايفة حالياً منصب بروفيسور الفيزياء في جامعة (إلينوي) الاميركية وهو مؤسس شركة (نانو ساي أدفاندس تكنولوجي) ورئيسها وحاصل على براءة اختراع في صنع جزيئات النانو سيليكون.

ونشر نايفة ما يزيد على 180 مقالا وبحثا علميا، وشارك مع آخرين في إعداد وتأليف العديد من الكتب عن علوم الليزر والمغناطيسية.

وكان الرئيس محمود عباس منح قبل ايام العالم نايفة نجمة الاستحقاق لدولة فلسطين، وذلك تقديراً لإسهاماته في خدمة البشرية ومكانته العلمية الرفيعة، وتثميناً لأعماله التي رفعت اسم فلسطين عالياً، ما شكل نموذجاً لأبناء شعبه الذي يستحق أن تكون له دولة تليق بنضاله وعطائه.