هنية: المقاومة باتت أقوى وحرية الأسرى اقتربت

غزة- "القدس" دوت كوم- قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الجمعة، إن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام الجناح العسكري للحركة باتت أقوى أضعافا مضاعفة عما كانت عليه في الحرب الأخيرة على القطاع.

جاءت أقوال هنية خلال كلمةً له في حفل افتتاح مسجد التقوى في حي التفاح إلى الشرق من مدينة غزة.

وأكد هنية وقوف الشعب الفلسطيني خلف الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، قائلا للأسرى "هذه ليست معركتكم وحدكم بل معركتنا جميعا". مشيرا إلى الجدل الدائر في إسرائيل بالأيام الأخيرة حول الجنود المفقودين بغزة.

وأشار إلى الفيديو الذي نشرته كتائب القسام أمس الخميس عن الجنود الإسرائيليين، قائلا "نقول لأسرانا إن موعدكم مع الحرية اقترب، هذا وعد الله وثم وعد الرجال والمقاومة المباركة الصامدة".

وتطرق هنية للوضع الفلسطيني الحالي في ظل ما تمر به غزة، قائلا "في كل يوم غزة تقدم الشاهد والدليل على صحة الخط وسلامة المنهج ووضوح الرؤيا"، مشيرا إلى ما مرت به غزة عبر التاريخ مرورا بما وصفها بـ"الانتصارات في الحروب الثلاثة الأخيرة للمقاومة ضد الاحتلال".

وأضاف "غزة صنعت مع شعبها ومقاومتها معادلة الردع وبناء نظرية الردع مع العدو. غزة حققت النصر في صفقة وفاء الأحرار وصمدت في وجه الحصار". مشيرا إلى أن الجهات التي تخطط للإضرار بالقطاع تعيش في مأزق وأنها تعيش في حالة ضعف فيما تعيش غزة بأقوى حالاتها، كما قال.

وأضاف "نحن أقوى لأننا متوكلون على الله ولأننا ملتحمون مع شعبنا ولأننا متمسكون بثوابتنا ولأننا نراكم قوتنا، ونقول بكل طمأنينة لشعبنا إن قوة المقاومة اليوم وعلى رأسها كتائب القسام هي أضعاف ما كانت عليه في حرب 2014.. إننا اليوم أقوى لا نخشى إلا الله .. ولا نركع إلا لله .. بل نمضي بقوة وبحكمة".

وتابع "نحن نتعامل مع ما يطفو على السطح بجدية ومسؤولية وأيضا بحكمة واقتدار وبحالة وطنية". مشيرا إلى اللقاءات التي عقدتها قيادة حماس مع الفصائل ومنظمات المجتمع المدني والأونروا وممثلين دبلوماسيين لعدد من الدول لبحث الأوضاع الأخيرة بغزة.

وأشار هنية إلى قضية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية لا زالت تواصل التحقيق في الحادثة وأنه على ثقة بأنها ستنجح في كشف اللثام عن هذه الجريمة كما نجحت بذلك في الكثير من الجرائم السياسية والأمنية والجنائية.

وأضاف "نتابع كل ما يتعلق باغتيال فقهاء ولا شك أن أبناء غزة وأهل الضفة وكل أبناء شعبنا وأمتنا المعتصمين بخط المقاومة يتابعون ويترقبون تداعيات هذا الاغتيال والى أين وصلت الجهود في هذا الموضوع".

وتابع "المعارك الأمنية غير طبيعة المعارك العسكرية.. المعارك العسكرية فوق الأرض ومعروفة في طبيعتها وفي طرائقها وأدواتها ولكن المعركة الأمنية دائما تحت الطاولة وتجري بسرية تامة ولكن نحن على ثقة أن الأجهزة الأمنية ستصل يوما ما إلى أولئك المجرمين القتلة".

وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية التي اتخذت عقب عملية الاغتيال من نشر الحواجز وإغلاق للمعابر والبحر كانت إجراءات مؤقتة محكومة بظرفها ولا يمكن أن تكون على حساب حرية المواطن ولا كرامة الإنسان الفلسطيني والمواطن بغزة ولكنها إجراءات مؤقتة محدودة ظرفية مرحلية محكومة بهذه الانعطافة الأمنية التي عاشتها غزة. كما قال.