اسرائيل تسعى لاحباط التصويت حول أندية المستوطنات في الفيفا

رام الله- "القدس" دوت كوم- اشتدت وتيرة الخوف الاسرائيلي من امكانية انتهاء مؤتمر اتحاد كرة القدم الدولي "الفيفا" الذي من المقرر انعقاده في شهر أيار القادم في البحرين، بالتصويت وإصدار قرار باستبعاد فرق كرة القدم التي تمثل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية من البطولات التي ينظمها الاتحاد، واستبعاد هذه الفرق من أية مباريات ودية وتنافسية تجري وقائعها مع فرق ضمن الاتحاد الدولي.

ووجهت الخارجية الاسرائيلية تعليماتها لعشرات السفراء الاسرائيليين في عشرات العواصم للاتصال بممثلي هذه العواصم في مؤتمر "الفيفا"، لحثهم على التصويت ضد القرار المتوقع وبالتالي احباط العملية برمتها والحفاظ على فرق المستوطنات ضمن الاتحاد الدولي، وفقا لما قاله موقع صحيفة "هأرتس" الالكتروني الناطق بالعبرية.

ونقل الموقع عن موظف اسرائيلي وصفه بالرفيع على علاقة بقضية فرق المستوطنات وتصويت الاتحاد الدولي، قوله إن "اسرائيل تلقت قبل اسبوعين معلومات مفادها ان رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب طلب طرح قضية فرق المستوطنات الكروية ضمن جدول اعمال مؤتمر مجلس الفيفا الذي سينعقد في التاسع من ايار القادم في البحرين، اضافة لطلبه طرح القضية خلال المؤتمر العام للفيفا الذي سيعقد بعد يومين من المؤتمر الاول وفي نفس المكان".

واستنادا لهذه المعلومات ارسلت الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء الماضي وثيقة توجيهية طلبت فيها من سفراء اسرائيل المنتشرين في عشرات العواصم الاتصال بالجهات ذات العلاقة بهذا الامر، لإحباط التصويت ومنع طرح القضية امام مؤتمر المجلس أو الكونغرس.

ودعا موظف اسرائيلي رفيع آخر الى الاستعداد لكافة الاحتمالات والسيناريوهات بل الاستعداد للسيناريو الاسوأ والمتمثل بإجراء التصويت حيث ستكون فرص اسرائيل حينها مقاربة للصفر.

وجاء في الوثيقة: "تعزز الاعتقاد القائم على امكانية اتخاذ الكونغرس العام للفيفا قرارا يعلق فيه عضوية فرق كرة القدم التابعة للمستوطنات المقامة شرقي الخط الاخضر بل يمكن اتخاذ قرار بتعليق عضوية اسرائيل في الفيفا، لذلك نطالبكم بالاتصال بأسرع وقت ممكن مع اعضاء مجلس ومؤتمر الفيفا في الدول التي تعملون فيها لحثهم على دعم وتأييد اسرائيل وموقفها الداعي الى فصل الرياضة عن السياسة، وتدعو لبلورة حل متفق عليه بين الاطراف كافة، وبالتالي احباط ومنع صدور قرار معاد لإسرائيل في حال تم طرح القضية على المجلس والكونغرس".