فيديو | والد أحد المتهمين بتفجير كنيسة في الاسكندرية "نجلي لم يكن يتحمل ذبح الفراخ أمام عينيه"

رام الله - "القدس" - دوت كوم - قال جمعة محمد المعداوى "بائع في شادر الخضراوات" إن نجلى حمادة كان يخشى من ذبح الفراخ أمام عينيه، ولم يتحمل البقاء فى سيارة الإسعاف مع جثة شقيقته المتوفاة، فكيف يشارك فى قتل أبرياء كانت تجمعه علاقات طيبة بهم، وكان يتمتع بعلاقة طيبة مع المسلمين والمسيحيين فى الشارع وفى عمله كبائع متجول، كما أنه لم يكن له أى انتماءات سياسية ولم يشارك فى أى انتخابات سواء رئاسية أو برلمانية.

وأضاف المعداوى، أن نجله حمادة لم يكمل تعليمه الابتدائي وكان يعمل بائعا متجولا فى سوق الخضار، وكان ملتحيا يصلى فى أى مسجد ولم يكن له أى خلافات مع أحد، لكن كانت الأمور المادية متعثرة معه، مشيرًا إلى أن نجله لا يجرؤ على ارتكاب عمل ارهابى بحق أبرياء كما أن ظروفه الصحية لا تسمح له بذلك، حيث قام بإجراء عملية استئصال لجزء من الأمعاء بمساعدة مالية من مديرية التضامن وهو ما أثر على حالته الصحية.

وأوضح المعداوى أن مشكلة نجله بدأت منذ شهور عندما أخبره صديقه الذى يعمل معه فى سوق الخضار بأن أجهزة الأمن تبحث عنه ففر هاربًا ولم يعد من وقتها، رغم أننى قمت بتجهيز بضاعة له وكان مستعدا للتجارة فيها، لكنه اتصل بنا قبل أسبوعين من حادث تفجير الكنيستين وأخبرنا بأنه يعمل فى شركة مياه وسوف يعود قريبًا، لكن منذ وقوع الحادث لم يتصل بنا إطلاقًا، وقامت والدته منذ شهرين بعمل محضر تغيب فى قسم الشرطة.

وأشار إلى أن الاسم الرابع الذى ورد فى بيان الداخلية "سعداوى" أما الاسم الحقيقى لنا فهو " معداوى"، متمنيًا أن يكون هناك خطأ فى الأمر، لأن نجله على حد قوله لا يمكن أن يقوم بعمل ارهابى، لافتًا إلى أن أسرته كلها تعيش حالة من المرارة والحزن عقب سماعهم نبأ تورط نجلهم فى هذا العمل.

يذكر أن حمادة جمعه محمد معداوى مواليد 11 /7 /1987 ومقيم بمنطقة النحال بمدينة قنا، ضمن قائمة المشتبه بتورطهم فى تفجير كنيستى طنطا والاسكندرية وفقًا لبيان وزارة الداخلية الذى أعلنت فيه أسماء المتورطين فى الحادثين.